پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

124 باب الدعاء لرؤية الهلال أقول : سيجيئ في أبواب أعمال

ج ۹۲، ص ۳۴۲–۳۴۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۲

1 - عيون أخبار الرضا (ع): بالاسناد إلى دارم، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رأى الهلال قال:

" أيها الخلق المطيع، الدائب السريع، المتصرف في ملكوت الجبروت بالتقدير، ربي وربك الله، اللهم أهله علينا بالأمن والايمان، والسلامة والاسلام والاحسان، وكما بلغتنا أوله فبلغنا آخره، واجعله شهرا مباركا تمحو فيه السيئات وتثبت لنا فيه الحسنات، وترفع فيه الدرجات، يا عظيم الخيرات ".

2 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن جعفر بن محمد العلوي، عن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي، عن الحسين بن زيد، عن عمه عمر بن علي، عن أبيه علي بن الحسين، عن محمد بن الحنفية، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا نظر إلى الهلال رفع يديه ثم قال:

" بسم الله اللهم أهله علينا بالأمن والايمان، والسلامة والاسلام، ربي وربك الله.

3 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن هوذة، عن النهاوندي عن عبد الله بن حماد، عن أبي مريم عبد الغفار بن القاسم، عن أبي جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رأى الهلال استقبل القبلة وكبر ثم قال: هلال رشد اللهم أهله علينا بيمن وإيمان، وسلامة وإسلام، وهدى ومغفرة وعافية مجللة، ورزق واسع، إنك على كل شئ قدير.

قال أبو مريم: فقلت هذا الكلام فرأيت خيرا.

4 - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن محمد بن الحسين العلوي عن جده الحسين بن إسحاق، عن أبيه إسحاق بن جعفر، عن أخيه موسى، عن أبيه عن جده الباقر عليهم السلام قال: بينا أنا مع أبي علي بن الحسين عليهما السلام في طريق أو مسير إذ نظر إلى هلال شهر رمضان فوقف ثم قال:

أيها الخلق المطيع، الدائب السريع، المتردد في منازل التقدير، المتصرف في فلك التدبير، آمنت بمن نور بك الظلم، وأوضح بك البهم، وجعلك آية من آيات ملكه، وعلامة من علامات سلطانه، فحد بك الزمان، وامتهنك بالكمال والنقصان، والطلوع والأفول والإنارة والكسوف، في كل ذلك أنت له مطيع وإلي إرادته سريع، سبحانه ما أعجب ما دبر أمرك، وألطف ما صنع في شأنك، جعلك مفتاح شهر لحادث أمر، جعلك الله هلال بركة لا يمحقها الأيام، وطهارة لا تدنسها الآثام، هلال أمنة من الآفات، وسلامة من السيئات، هلال سعد لا نحس فيه

ويمن لا نكد فيه، ويسر لا يمازجه عسر، وخير لا يشوبه شر، هلال أمن وإيمان ونعمة وإحسان.

اللهم اجعلنا من أرضى من طلع عليه، وأزكى من نظر إليه، وأسعد من تعبد لك فيه، ووفقنا اللهم فيه للطاعة والتوبة، واعصمنا من الآثام والحوبة وأوزعنا شكر النعمة، واجعل لنا فيه عونا منك على ما تديننا إليه من مفترض طاعتك ونفلها، إنك الأكرم من كل كريم، والأرحم من كل رحيم، آمين [آمين] رب العالمين.

5 - مكارم الأخلاق: التعبد عند رؤية الهلال: تكتب على يدك اليسرى بسبابة يمينك " محمد، علي، فاطمة، الحسن، والحسين، إلى آخرهم، وتكتب قل هو الله أحد إلى آخرها، ثم تقول: اللهم الناس إذا نظروا إلى الهلال نظر بعضهم إلى وجوه بعض وتبرك بعضهم ببعض، وإني نظرت إلى أسمائك واسم نبيك ووليك وأوليائك عليهم السلام، وإلى كتابك، فأعطني كل الذي أحب أن [تعطينيه من الخير واصرف عني كل الذي أحب أن] تصرفه عني من الشر وزدني من فضلك ما أنت أهله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

6 - فلاح السائل: عن النبي صلى الله عليه وآله: إذا خفت أحدا وأردت أن تكفى شره، فانظر إلى الهلال أول ليلة من الشهر، وأومئ بيدك إلى نحو دار من تخافه وقل " أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت " ثم تقول " اللهم طمه بالبلاء طما، وغمه بالبلاء غما، وارمه بحجارة من سجيل، وطيرك الأبابيل يا علي يا عظيم " ثم تقول في الليلة الثانية والثالثة كذلك، فان نجع وبلغت ما تريد وإلا فعلته ذلك في الشهر الثاني ما فعلته في الأول، فان نجع وإلا فعلت ذلك في الشهر الثالث فإنك تكفى شر من تريد إنشاء الله.

7 - أمالي الطوسي: الحسين بن عبيد الله، عن التلعكبري، عن محمد بن أحمد، عن سفيان ابن زياد، عن عباد بن صهيب، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: كان إذا رأى الهلال قال: اللهم ارزقنا خيره ونصره وبركته وفتحه ونعوذ بك من شره وشر ما بعده.

8 - دعوات الراوندي: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا رأى الهلال يقول " اللهم إن الناس إذا نظروا إلى الهلال نظر بعضهم في وجوه بعض، ورجا بعضهم بركة بعض، اللهم إني أنظر إلى وجهك جل ثناؤه، ووجه نبيك ووجه أوليائك أهل بين نبيك صلى الله عليه وآله، فصل على محمد وآل محمد، وأعطني ما أحب أن تعطينيه في الدنيا والآخرة، واصرف عني ما أحب أن تصرفه عني في الدنيا والآخرة، وأحينا على طاعتك وطاعة أوليائك، وطاعة وليك، صلواتك ورحمتك عليهم، والتسليم لأمرك، وتوفنا عليه، ولا تسلبناه، وتفضل علينا برحمتك ".

ثم يقول: ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم - عشرا - اللهم صلى على محمد وآل محمد - عشرا - ثم كان يوليه ظهره، ويقول ربي وربك الله رب العالمين، اللهم ثبتنا على السلام والاسلام، والامن والايمان، ودفع الأسقام والمسارعة فيما تحب وترضى من طاعتنا لك.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.