بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
116 باب ما يسكن الغضب
ج ۹۲، ص ۳۳۷–۳۳۸ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
116 (* باب *) * (ما يسكن الغضب) * 1 - مكارم الأخلاق: عن الصادق عليه السلام قال: أيما رجل غضب وهو قائم فليجلس فإنه يذهب عنه رجز الشيطان، ومن غضب على رحم ماسة فليمسه يسكن عنه الغضب.
وعنه عليه السلام قال قل عند الغضب " اللهم أذهب عني غيظ قلبي، واغفر لي
ذنبي، وأجرني من مضلات الفتن، أسألك رضاك، وأعوذ بك من سخطك أسألك جنتك، وأعوذ بك من نارك، وأسألك الخير كله، وأعوذ بك من الشر كله، اللهم ثبتني على الهدى والصواب، واجعلني راضيا مرضيا غير ضال ولا مضل.
وقال: قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب فلا أمحقك فيمن أمحق.
وقال أبو عبد الله عليه السلام: من كف غضبه عن الناس، كف الله عنه غضبه يوم القيامة.
أيضا في الغضب يصلي على النبي صلى الله عليه وآله ويقول " ويذهب غيظ قلوبهم اللهم اغفر ذنوبي، وأذهب غيظ قلبي، وأجرني من الشيطان الرجيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ".
2 - دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: لو قال أحدكم إذا غضب:
" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " ذهب عنه غضبه.
وقال رجل: يا رسول الله أوصني، فقال صلى الله عليه وآله: أوصيك أن لا تغضب، وقال:
إذا غضب أحدكم فليتوضأ.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.