پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

98 - باب الدعاء لدفع وساوس الشيطان

ج ۹۲، ص ۱۳۵–۱۳۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۲

2 - أمالي الصدوق: ابن شاذويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما أن بعث الله عيسى عليه السلام تعرض له الشيطان فوسوسه، فقال عيسى عليه السلام: " سبحان الله ملء سماواته وأرضه، ومداد كلماته، وزنة عرشه، ورضا نفسه " قال: فلما سمع إبليس ذلك ذهب على وجهه لا يملك من نفسه شيئا حتى وقع في اللجة الخضراء.

أقول: تمامه في باب أحوال عيسى عليه السلام.

3 - مكارم الأخلاق: لوسوسة القلب: يقول " فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم " ويقرأ المعوذتين.

وقال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا وسوس الشيطان لاحدكم فليتعوذ بالله، وليقل بلسانه وقلبه " آمنت بالله ورسوله مخلصا له الدين.

لضيق القلب: يقرأ سبعة عشر يوما " ألم نشرح " إلى آخره كل يوم مرتين:

مرة بالغداة، ومرة بالعشاء.

4 - نقل من خط الشهيد رحمه الله: عن النبي صلى الله عليه وآله إن الشيطان اثنان:

شيطان الجن، ويبعد بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وشيطان الانس ويبعد بالصلاة على النبي وآله.

ومنه: عن أبي زميل قال: سألت ابن عباس عما يجد الانسان في صدره من الشك، فقال: ما نجا من ذلك أحد وقد أنزل الله " فان كنت في شك " إذا وجدت ذلك فقل " هو الأول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم ".

وعن عثمان بن أبي العاص قلت: يا رسول الله حال الشيطان بين صلاتي وقراءتي قال: ذلك شيطان يقال له: خيزب، فإذا أحسست به فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثا.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.