پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

96 باب الدعاء لدفع السحر والعين

ج ۹۲، ص ۱۲۳–۱۳۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۲

1 - طب الأئمة: عبد الله بن العلاء القزويني، عن إبراهيم بن محمد، عن حماد بن عيسى، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران بن ميثم، عن عباية الأسدي أنه سمع أمير المؤمنين صلوات الله عليه يأمر بعض أصحابه وقد شكى إليه السحر، فقال: اكتب في رق ظبي وعلقه عليك، فإنه لا يضرك، ولا يجوز كيده فيك " بسم الله وبالله بسم الله وما شاء الله، بسم الله لا حول ولا قوة إلا بالله، قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين، فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ".

2 - طب الأئمة: محمد بن موسى الربعي، عن محمد بن محبوب، عن عبد الله بن غالب عن ابن ظريف، عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال [الأصبغ]: أخذت هذه العوذة منه فقال لي: يا أصبغ هذه عوذة السحر والخوف من السلطان، تقولها سبع مرات: " بسم الله وبالله، سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون " وتقوله في وجه الساحر إذا فرغت من صلاة الليل قبل أن تبدأ بصلاة النهار سبع مرات فإنه لا يضرك إنشاء الله تعالى.

3 - طب الأئمة: محمد بن جعفر البرسي، عن محمد بن يحيى الأرمني، عن محمد بن سنان عن المفضل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: إن جبرئيل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله وقال له: يا محمد قال: لبيك يا جبرئيل، قال: إن فلانا اليهودي سحرك وجعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه يعني إلى البئر أوثق الناس عندك وأعظمهم في عينك، وهو عديل نفسك، حتى يأتيك بالسحر، قال: فبعث النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: انطلق إلى بئر أزوان فان فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به.

قال علي عليه السلام: فانطلقت في حاجة رسول الله صلى الله عليه وآله فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحنا من السحر، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به، قال الذين معي: ما فيه شئ فاصعد، فقلت: لا والله ما كذبت وما كذبت وما نفسي به مثل أنفسكم يعني رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت

حقا فأتيت النبي صلى الله عليه وآله فقال: افتحه ففتحته، فإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليها إحدى وعشرون عقدة، وكان جبرئيل عليه السلام أنزل يومئذ المعوذتين على النبي صلى الله عليه وآله فقال النبي: يا علي اقرأها على الوتر، فجعل أمير المؤمنين عليه السلام كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها، وكشف الله عز وجل عن نبيه ما سحر به وعافاه.

وروي أن جبرئيل وميكائيل عليهما السلام أتيا إلى النبي صلى الله عليه وآله فجلس أحدهما عن يمينه والاخر عن شماله، فقال جبرئيل لميكائيل: ما وجع الرجل؟ فقال ميكائيل:

هو مطبوب فقال جبرئيل عليه السلام: ومن طبه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهودي ثم ذكر الحديث إلى آخره.

4 - طب الأئمة: إبراهيم البيطار قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن ويقال له: يونس المصلي لكثرة صلاته، عن ابن مسكان، عن زرارة قال: قال أبو جعفر الباقر عليه الصلاة والسلام: إن السحرة لم يسلطوا على شئ إلا على العين.

وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام أنه سئل عن المعوذتين أهما من القرآن؟

فقال الصادق عليه السلام: نعم هما من القرآن، فقال الرجل: إنهما ليستا من القرآن في قراءة ابن مسعود، ولا في مصحفه، فقال أبو عبد الله عليه السلام: أخطأ ابن مسعود أو قال: كذب ابن مسعود، هما من القرآن، قال الرجل: فأقرأ بهما يا ابن رسول الله في المكتوبة؟ قال: نعم، وهل ترى ما معنى المعوذتين، وفي أي شئ نزلتا؟

إن رسول الله صلى الله عليه وآله سحره لبيد بن أعصم اليهودي، فقال أبو بصير لأبي عبد الله عليه السلام:

وما كاد - أو عسى - أن يبلغ من سحره؟ قال أبو عبد الله الصادق: بلى كان النبي صلى الله عليه وآله يرى أنه يجامع وليس بجامع، وكان يريد الباب ولا يبصره

حتى يلمسه بيده، والسحر حق وما يسلط السحر إلا على العين والفرج، فأتاه جبرئيل عليه السلام فأخبره بذلك فدعا عليا عليه السلام وبعثه ليستخرج ذلك من بئر أزوان وذكر الحديث بطوله إلى آخره.

5 - طب الأئمة: سهل بن محمد بن سهل، عن عبد ربه بن محمد بن إبراهيم، عن ابن أورمة عن ابن مسكان، عن الحلبي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النشرة للمسحور، فقال:

ما كان أبي عليه السلام يرى بها بأسا.

وعن محمد بن مسلم قال هذه العوذة التي أملاها علينا أبو عبد الله عليه السلام يذكر أنها وراثة وأنها تبطل السحر، تكتب على ورق ويعلق على المسحور " قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين، ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسواها - الآيات فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون، فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين والقي السحرة ساجدين، قالوا آمنا برب العالمين، رب موسى وهارون.

6 - طب الأئمة: محمد بن سليمان بن مهران، عن زياد بن هارون العبدي، عن عبد الله ابن محمد البجلي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أعجبه شئ من أخيه المؤمن فليكبر عليه فان العين حق.

7 - طب الأئمة: محمد بن ميمون المكي، عن عثمان بن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لو نبش لكم من القبور لرأيتم أن أكثر موتاكم بالعين، لأن العين حق ألا إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

العين حق فمن أعجبه من أخيه شئ فليذكر الله في ذلك، فإنه إذا ذكر الله لم يضره.

8 - طب الأئمة: في العين: يقرأ أو يكتب ويعلق عليه: سورة الحمد، والمعوذتين قل هو الله أحد، وآية الكرسي واللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، حسبي الله ونعم الوكيل، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أشهد أن الله على كل شئ قدير، وأن الله قد أحاط بكل شئ علما وأحصى كل شئ عددا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

بسم الله رب عيسى، عبس عابس، وحجر يابس، وماء فارس، وشهاب قابس من نفس نافس، وعين العاين رددت عين العاين عليه، وعلى أحب الناس إليه في كبده وكليته. دم رقيق، وشحم وسيق، وعظم دقيق، في ماله يليق، بسم الله الرحمن الرحيم وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين.

9 - مكارم الأخلاق: للعين: معمر بن خلاد قال: كنت مع الرضا عليه السلام بخراسان على نفقاته. فأمرني أن أتخذ له غالية، فلما اتخذتها فأعجب بها فنظر إليها فقال لي:

يا معمر إن العين حق فاكتب في رقعة: الحمد لله، وقل هو الله أحد، والمعوذتين وآية الكرسي، واجعلها في غلاف القارورة.

ومثله: وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: العين حق وليس تأمنها منك على نفسك، ولا منك على غيرك، فإذا خفت شيئا من ذلك فقل: ما شاء الله لا قوة لا بالله العلي العظيم، ثلاثا، وقال: إذا تهيأ أحدكم تهيئة تعجبه فليقرأ حين يخرج من منزله المعوذتين، فإنه لا يضره بإذن الله.

وعنه عليه السلام قال: من أعجبه من أخيه شئ فليبارك عليه، فان العين حق.

وقال النبي صلى الله عليه وآله: إن العين ليدخل الرجل القبر، والجمل القدر، وقال صلى الله عليه وآله:

لا رقية إلا من حمة والعين.

في السحر: عن محمد بن عيسى قال: سألت الرضا عليه السلام عن السحر قال: هو حق وهم يضرون بإذن الله، فإذا أصابك ذلك فارفع يدك بحذاء وجهك واقرأ عليها " بسم الله العظيم، رب العرش العظيم إلا ذهبت وانقرضت ".

قال: وسأله رجل عن العين فقال: هو حق فإذا أصابك ذلك فارفع كفيك بحذاء وجهك واقرء الحمد لله، وقل هو الله، والمعوذتين وامسحهما على نواصيك فإنه دفع بإذن الله.

روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن المعوذتين قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سحره لبيد بن أعصم اليهودي فأتاه جبرئيل بالمعوذتين، فدعا عليا عليه السلام فعقد له خيطا فيه اثنا عشر عقدة، ثم قال: انطلق إلى بئر ذروان فأنزل إلى القليب فاقرأ آية وحل عقدة، فنزل علي واستخرج من القليب فتحالل ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله.

عن ابن عباس قال: إن لبيد بن أعصم سحر رسول الله صلى الله عليه وآله ثم دس ذلك في بئر لبني زريق، فمرض رسول الله صلى الله عليه وآله فبينا هو نائم إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه، والاخر عند رجليه، فأخبراه بذلك، وأنه في بئر ذروان في جف طلعة تحت راعوفة - والجف قشر الطلع، والراعوفة حجر في أسفل البئر يقوم عليه الماتح فانتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وبعث عليا والزبير وعمارا فنزحوا

ماء تلك البئر، ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف، فإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان من مشطه، وإذا هو معقد فيه إحدى عشرة عقدة، مغروزة بالإبرة، فنزلت هاتان السورتان، فجعل كلما يقرأ آية انحلت عقدة، ووجد رسول الله صلى الله عليه وآله خفة، فقام كأنما أنشط من عقال، وجعل جبرئيل عليه السلام يقول: " بسم الله أرقيك، من كل شئ يؤذيك، من حاسد وعين، والله يشفيك ".

أخرى للسحر: يكتب في رق ويعلق عليه " وقال موسى ما جئتم به السحر - إلى قوله: المفسدين " [" وأوحينا إلى موسى " إلى] قوله: " فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون، فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ".

أخرى: يتكلم به سبع مرات " سنشد عضدك - إلى قوله: ومن اتبعكما الغالبون ".

عن الصادق عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سألته امرأة أن لي زوجا و غلظة، وإني صنعت شيئا لأعطفه علي، فقال صلى الله عليه وآله: أف لك، كدرت التجارة وكدرت العين ولعنتك الملائكة الأخيار، وملائكة السماء والأرض، فصامت

نهارها وقامت ليلها، وحلقت رأسها ولبست المسوح فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله فقال:

إن ذلك لا يقبل منها.

فقيل: يا رسول الله لم لا يقتل ساحر الكفار؟ فقال: لان الشرك أعظم من الكفر، والسحر والشرك مقرونان.

رقية العين: عن زرارة قال: ينفث في المنخر اليمنى أربعا، واليسرى ثلاثا ثم يقول: " بسم الله لا بأس، أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، ولا يكشف البأس إلا أنت ".

عن الصادق عليه السلام قال: لو كان شئ يسبق القدر سبقته العين.

لمن يصيبه العين: يقرأ فاتحة الكتاب ويكتب " بسم الله أعيذ فلان بن فلانة بكلمات الله التامات من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن عين ناظرة، واذن سامعة ولسان ناطق، إن ربي على صراط مستقيم، ومن شر الشيطان وعمل الشيطان وخبله ورجله، وقال: يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة.

عوذة العين اللهم رب مطر حابس، وحجر يابس، وليل دامس، ورطب ويابس، رد عين العين عليه، في كبده ونحره وماله، فارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير.

10 - جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن العين لتدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر، وجاء في الخبر أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن بني جعفر يصيبهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: نعم، فلو كان شئ يسبق القدر لسبقت العين.

وقيل [إن] الرجل منهم كان إذا أراد أن يصيب صاحبه بالعين تجوع ثلاثة أيام ثم كان يصفه، فيصرعه بذلك، وذلك بأن يقول للذي يريد أن يصيبه بالعين لا أرى كاليوم إبلا أو شاء أو ما أراد، أي ما أرى كابل أرها اليوم، فقالوا للنبي صلى الله كما كانوا يقولون لما يريدون أن يصيبوه بالعين عن الفراء والزجاج.

قال الحسن دواء إصابة العين أن يقرأ الانسان هذه الآية " وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين ".

11 - أمان الأخطار: من كتاب غنية الداعي تأليف علي بن محمد بن عبد الصمد باسناده قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي من خاف شيطانا أو ساحرا فليقرء " إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض - إلى قوله تعالى - تبارك الله رب العالمين.

12 - جنة الأمان للكفعمي: قال: ذكر عبد الكريم بن محمد بن المظفر السمعاني في كتابه أن جبرئيل نزل على النبي صلى الله عليه وآله فرآه مغتما فسأله عن غمه فقال له: إن الحسنين أصابتهما عين، فقال له: يا محمد العين حق فعوذهما بهذه العوذة

" اللهم يا ذا السلطان العظيم، والمن القديم، والوجه الكريم، ذا الكلمات التامات والدعوات المستجابات، عاف الحسن والحسين من أنفس الجن وأعين الانس " ومنه قال: في خط الوزير مؤيد الدين ابن العلقمي رقية المعيون " بسم الله العظيم الشأن، القوي السلطان، الشديد الأركان، حبس حابس، وحجر يابس، و شهاب قابس، وليل دامس، وماء قارس في عين العائن، وفي أحب خلق الله إليه، و في كبده وكليتيه، فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ".

12 - وفى زبدة البيان: أن جبرئيل عليه السلام رقى النبي صلى الله عليه وآله وعلمه هذه الرقية للعين: " بسم الله أرقيك، من كل عين حاسد، الله يشفيك ".

وعن الصادق عليه السلام: إذا تهيأ أحدكم بهيئة تعجبه فليقرأ حين يخرج من بيته المعوذتين، فإنه لا يضره شئ بإذن الله تعالى.

13 - الجوامع للطبرسي: عن النبي صلى الله عليه وآله من رأى شيئا يعجبه فقال: " الله الله ما شاء الله، لا قوة إلا بالله " لم يضره شئ.

وعن الحسن: أن دواء الإصابة بالعين أن يقرأ " وإن يكاد الذين كفروا " السورة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.