بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
93 - باب الدعاء لحل المربوط
ج ۹۲، ص ۱۱۲–۱۱۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
بلى يا ابن رسول الله، منذ ثلاث سنين، قد عالجت بكل دواء فوالله ما نفعني، قال:
يا صحاف أفلا أعلمتني، قلت: يا ابن رسول الله، والله ما خفي على أن كل شئ عندكم فرجه، ولكن أستحييك قال: ويحك وما منعك الحياء في رجل مسحور مأخوذ أما إني أردت أن أفاتحك بذلك، قل: " بسم الله الرحمن الرحيم أذرأتكم أيها السحرة عن فلان بن فلانة، بالله الذي قال لإبليس: " اخرج منها مذموما مدحورا اخرج منها فما يكون لك أن تتكبر فيها، اخرج إنك من الصاغرين "، أبطلت عملكم، ورددت عليكم، ونقضته بإذن الله العلي الاعلى الأعظم القدوس العزيز العليم القديم، رجع سحركم كما لا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، كما بطل كيد السحرة، حين قال الله تعالى لموسى صلوات الله عليه: " ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون، فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون " بإذن الله أبطل سحرة فرعون.
أبطلت عملكم أيها السحرة، ونقضته عليكم بإذن الله، الذي أنزل " ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم " وبالذي قال: " ولو أنزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم، لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين، وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينظرون، ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون " وباذن الله الذي أنزل " فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما " فأنتم تتحيرون ولا تتوجهون بشئ مما كنتم فيه، ولا ترجعون إلى شئ منه أبدا.
قد بطل بحمد الله عملكم، وخاب سعيكم، ووهن كيدكم، مع من كان ذلك من الشياطين إن كيد الشيطان كان ضعيفا، غلبتكم بإذن الله، وهزمت كثرتكم بجنود
الله، وكسرت قوتكم بسلطان الله، وسلطت عليكم عزائم الله، عمي بصركم، وضعفت قوتكم، وانقطعت أسبابكم، وتبرأ الشيطان منكم بإذن الله الذي أنزل " كمثل الشيطان إذ قال للانسان أكفر فلما كفر قال إني برئ منك إني أخاف الله رب العالمين، فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين " وأنزل " إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار.
بإذن الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم، الآية إن إلهكم لواحد رب السماوات والأرض - إلى قوله تعالى: شهاب ثاقب إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لايات لأولي الألباب وما أنزل الله من السماء من ماء الآية إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام - الآية هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة - إلى آخر السورة.
من أراد فلان بن فلانة بسوء من الجن والإنس أو غيرهم، بعد هذه العوذة جعله الله ممن وصفهم فقال: " أولئك الذين اشتروا الضلالة " ثلاث آيات، جعله
الله ممن قال " ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمى فهم لا يعقلون " جعله الله ممن قال " ومن يشرك بالله فكأنما خر " الآية جعله الله ممن قال " مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا " الآية جعله الله ممن قال " كمثل صفوان عليه تراب " الآية جعله الله ممن قال " ومثل كلمة خبيثة كشجرة " أربع آيات جعله الله ممن قال " مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم " إلى قوله " فماله من نور ".
اللهم فأسئلك بصدقك وعلمك، وحسن أمثالك، وبحق محمد وآله، من أراد فلانا بسوء أن ترد كيده في نحره، وتجعل خده الأسفل، وتركسه لام رأسه في حفيرة، إنك على كل شئ قدير، وذلك عليك يسير، وما كان ذلك على الله بعزيز لا إله إلا الله، محمد رسول الله، صلى الله عليه وآله والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته " ثم تقرأ على طين البقر، وتختم وتعلقه على المأخوذ وتقرأ " هو الله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون وكفى بالله شهيدا وبطل ما كانوا يعملون، فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين.
2 - عدة الداعي: لحل المربوط: يكتب في رقعة ويعلق عليه " بسم الله الرحمن الرحيم، إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر، ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما " ثم يكتب سورة النصر، ثم يكتب " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة، إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون، ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون، ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر، وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر، قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري، واحلل
عقدة من لساني، يفقهوا قولي، وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض، ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا، كذلك حللت فلان بن فلانة بنت فلانة، لقد جائكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم، فان تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.