بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
81 باب الدعاء لوجع الفم والأضراس
ج ۹۲، ص ۹۱–۹۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - طب الأئمة: الحسين بن أحمد الخواتيمي، عن الحسين بن علي بن يقين، عن حنان الصيقل، عن أبي بصير، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: شكوت إليه وجع أضراسي وأنه يسهرني الليل، قال: فقال لي: يا أبا بصير إذا أحسست بذلك فضع يدك
عليه واقرأ سورة الحمد، وقل هو الله أحد، ثم اقرأ " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شئ إنه خبير بما تعملون " فإنه يسكن ثم لا يعود.
3 - طب الأئمة: حمدان بن أعين الرازي، عن أبي طالب، عن يونس عن أبي حمزة عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه أمر رجلا بذلك وزاد فيه، قال:
اقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر مرة واحدة، فإنه يسكن ولا يعود.
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: من اشتكى من ضرسه فليأخذ من موضع سجوده، وليمسحه على الموضع الذي يشتكي ويقول " بسم الله، والشافي الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ".
4 - طب الأئمة: إبراهيم بن خالد، عن إبراهيم بن عبد ربه، عن ثعلبة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن هذه الرقية رقية الضرس وهي نافعة لا تخالف أبدا أصلا بإذن الله تعالى تعمد إلى ثلاثة أوراق من ورق زيتون، فتكتب على وجه الورقة " بسم الله لا ملك أعظم من الله ملك وأنت له الخليفة، يا هيا شراهيا أخرج الداء، وأنزل الشفاء، وصلى الله على محمد وآل محمد وسلم تسليما ".
قال أبو عبد الله عليه السلام: يا هيا شراهيا اسمان من أسماء الله تعالى بالعبرانية وتكتب على ظهر الورقة ذلك وتشد بغزل جارية لم تحض في خرقة نظيفة، وتعقد عليه سبع عقد، وتسمى على كل عقدة باسم نبي وأسامي آدم، نوح، إبراهيم موسى، عيسى، شعيب، وتصلي على محمد وآله عليه وعليهم السلام، وتعلقه عليه يبرأ بإذن الله تعالى.
رقية جبرئيل عليه السلام للحسين بن علي عليهما السلام " العجب كل العجب لدابة تكون في الفم، تأكل العظم، وتترك اللحم، أنا أرقي، والله عز وجل الشافي الكافي لا إله إلا الله، والحمد لله رب العالمين، وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم
تكتمون، فقلنا اضربوه ببعضها " تضع أصبعك على الضرس ثم ترقيه من جانبه سبع مرات بهذا إنشاء الله تعالى.
عوذة مجربة للضرس: تقرأ الحمد، والمعوذتين، وقل هو الله أحد مع كل سورة تقرأ " بسم الله الرحمن الرحيم " وبعد قل هو الله أحد " بسم الله الرحمن الرحيم وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم، قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين، نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين " ثم تقول بعد ذلك: اللهم يا كافي من كل شئ، ولا يكفي منك شئ، اكف عبدك وابن أمتك من شر ما يخاف ويحذر ومن شر الوجع الذي يشكو إليك.
5 - طب الأئمة: عمر بن عثمان الخزاز، عن علي بن عيسى، عن عمه قال:
شكوت إلى موسى بن جعفر عليه السلام ريح البخر فقال: قل وأنت ساجد " يا الله يا الله يا الله، يا رحمن يا رب الأرباب، يا سيد السادات يا اله الالهة، يا مالك الملك، يا ملك الملوك، اشفني بشفائك من هذا الداء، واصرفه عني فاني عبدك وابن عبدك، وأتقلب في قبضتك " فانصرفت من عنده فوالله الذي أكرمهم بالإمامة ما دعوت به إلا مرة واحدة في سجودي فلم أحس به بعد ذلك.
6 - مكارم الأخلاق: لوجع الضرس: عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام من اشتكى ضرسه فليأخذ من موضع سجوده ثم يمسح به على الموضع الذي يشتكي ويقول " بسم الله، والكافي الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله ".
ومثله: وقال الصادق عليه السلام في رقية الضرس يأخذ سكينا، أو خوصة فيمسح
به على الجانب الذي يشتكي، ويقول سبع مرات " بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله، محمد رسول الله، وإبراهيم خليل الله، أسكن بالذي سكن له ما في الليل والنهار باذنه وهو على كل شئ قدير.
وعن ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وآله: من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه وليقرأ عليه هذه الآية سبع مرات " هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار والأفئدة قليلا ما تشكرون ".
لوجع الأسنان رقى بها جبرئيل الحسين بن علي عليهما السلام: يضع عودة أو حديدة على الضرس، ويرقيه من جانبه سبع مرات " بسم الله الرحمن الرحيم، العجب كل العجب دودة تكون في الفم، تأكل العظم، وتنزل الدم، أنا الراقي، والله الشافي، والكافي، لا إله إلا الله، والحمد لله رب العالمين، وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها إلى قوله لعلكم تعقلون " سبع مرات يفعل ما قدمناه.
للضرس: المفضل بن عمر قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وبي ضربان الضرس، فشكوت ذلك إليه فقال: ادن منى فدنوت منه فقال بسبابته فأدخلها فوضعها على الضرس الذي يضرب، ثم قرأ شيئا خفيا فسكن على المكان، فقال لي: قد سكن يا مفضل؟ قلت: نعم فتبسم فقلت: أحب أن تعلمني هذه الرقية، قال:
إن فاطمة أتت أباها صلى الله عليهما تشكو ما تلقى من وجع الضرس، أو السن فأدخل صلى الله عليه وآله سبابته اليمنى فوضعها على سنها التي تضرب، وقال " بسم الله وبالله أسئلك بعزتك وجلالك وقدرتك على كل شئ إن مريم لم تلد غير عيسى روحك وكلمتك أن تكشف ما تلقى فاطمة بنت خديجة من الضر كله " فسكن ما بها كما سكن ما بك، وما زدت عليه شيئا بعد هذا.
ومثله: عن عطا، عن الصادق عليه السلام قال: شكوت إليه ما ألقى من ضرسي وأسناني وضربانها، فقال: تقرأ عليه سبع مرات " بسم الله وبالله، أسكن بقدرة الله الذي
خلقك فإنه قادر مقتدر عليك وعلى الجبال أثبتها وأثبتك فقر حتى يأتي فيك أمره وصلى الله على محمد وآله ".
للضرس: اقرأ فاتحة الكتاب ثلاث مرات، وقل هو الله أحد ثلاث مرات ثم قل: " يا ضرس أبالحار تسكنين أم بالبارد تسكنين؟ أم باسم الله تسكنين، أسكن سكنتك بالذي سكن له ما في السماوات وما في الأرض وهو السميع العليم، قال من يحيي العظام وهي رميم - إلى قوله - بكل خلق عليم " اخرج منها فإنك رجيم وليخرجنهم منها - الآية فخرج منها خائفا يترقب ".
لوجع الضرس: يكتب على الخبز الرقيق، ويضع على السن الذي فيه الوجع:
بسم الله، لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون، أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون، فقلنا اضربوه ببعضها - إلى قوله - لعلكم تعقلون قال من يحيي العظام وهي رميم، إلى قوله - عليم.
لعقده: يأخذ مسمارا ويقرء عليه ثلاث مرات فاتحة الكتاب والمعوذتين، ثم يقرأ " من يحيي العظام وهي رميم [الآية] ثم يقول: " يا ضرس فلان بن فلان أكلت الحار والبارد أفبالحار تسكنين أم بالبارد تسكنين، ثم يقرأ " وله ما سكن في الليل والنهار " الآية " شدت داء هذا الضرس من فلان بن فلان، بسم الله العظيم " ثم يضربه في حائط ويقول: الله الله الله.
أيضا لوجع الضرس: يأخذ بقلة ويكتب عليها " الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون " ثم يضعها على ضرسه الوجع ثم يمشي ويرمي بالبقلة خلفه، ولا يلتفت إلى خلفه، فإنه يسكن إنشاء الله.
أيضا يكون الراقي داخل الباب، والعليل من خارج، ويقرأ وهو على الوضوء:
" لله ما في السماوات وما في الأرض " إلى آخره ويقول " كم سنة تريد وأي بقلة لا تأكله " فإنه يسكن الوجع.
5 - من خط الشهيد رحمه الله: عن ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه، وليقرأ هذه الآية " وهو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار والأفئدة قليلا ما تشكرون ".
وعن نوح بن أبي ذكوان قال: اشتكى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وجع الضرس فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: قل " اسكني أيتها الريح، اسكني بالله الذي سكن له ما في السماوات والأرض وهو السميع العليم ".
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.