پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

74 باب الدعاء للبثر والدماميل والجرب والقوباء والروح والرقى للورم والجرح

ج ۹۲، ص ۸۱–۸۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۲

74 * باب * * " (الدعاء للبثر والدماميل والجرب والقوباء والروح) " * * " (والرقى للورم والجرح) " * 1 - طب الأئمة: علي بن العباس، عن محمد بن إبراهيم العلوي، عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق عليهم السلام قال: إذا أحسست بالبثر فضع عليه السبابة ودور ما حوله وقل " لا إله إلا الله الحليم الكريم " سبع مرات، فإذا كان في السابعة فضمده وشدده بالسبابة.

2 - طب الأئمة: علي بن محمد بن هلال، عن علي بن مهران، عن حماد، عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: هذه الدماميل والقروح أكثرها من هذا الدم المحترق الذي لا يخرجه صاحبه في أيامه فمن غلب عليه شئ من ذلك فليقل إذا أوى إلى فراشه " أعوذ بوجه الله العظيم، وكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر كل ذي شر " فإنه إذا قال ذلك لم يؤذه شئ من الأرواح، وعوفي منها بإذن الله عز وجل.

آخر: يكتب على كاغذ فيبلعه صاحب الدماميل " لا آلاء إلا آلاؤك يا الله محيط

علمك به كهلسون ".

3 - مكارم الأخلاق: للجرب والدمل والقوباء يقرأ عليه ويكتب ويعلق عليه: " بسم الله الرحمن الرحيم ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من من قرار " الآية " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى الله أكبر وأنت لا تكبر، الله يبقى وأنت لا تبقى، والله على كل شئ قدير " رقية الورم والجرح: عن بعض الصادقين قال: تأخذ سكينا وتمرها على الموضع الذي تشكو من الجراح أو غيره، تقول " بسم الله أرقيك من الحد والحديد ومن أثر العود، ومن الحجر الملبود، ومن العرق العاثر، ومن الورم الأحر ومن الطعام وحره، ومن الشراب وبرده، بسم الله فتحت، وبسم الله ختمت " ثم أوتد السكين في الأرض.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.