پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

69 باب الدعاء للزحير واللوا 2

ج ۹۲، ص ۷۵–۷۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۲

2 - مكارم الأخلاق: للزحير: عثمان بن عيسى قال: شكى رجل إلى أبي الحسن عليه السلام أن بي زحيرا لا يسكن، فقال: إذا فرغت من صلاة الليل فقل: " اللهم ما كان من خير فمنك لا حمد لي فيه، وما عملت من سوء فقد حذرتنيه ولا عذر لي فيه

اللهم إني أعوذ بك أن أتكل على ما لا حمد لي فيه، أو آمن ما لا عذر لي فيه.

3 - مكارم الأخلاق: للوى: يقرأ على الدهن وينضج على بطنه ويتدهن به " بسم الله الرحمن الرحيم ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر، وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر، وحملناه على ذات ألواح ودسر. ففتحنا عليهم أبواب كل شئ باسم فلان بن فلان " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا " الآية.

للوى: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يكتب للوى " بسم الله، المتعلمون الذين لا يعلمون، والذين يعلمون قاعدون فوق عليين، يأكلون نورا طريا، يسألون صاحبهم من النور العلوي كذلك يشفي فلان بن فلانة " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا " الآية يرقى سبع مرات على ماء ثم يصب عليه دهن فإذا التزق الدهن دلكته وسقيته صاحب اللوى إنشاء الله تعالى.

ومثله: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يقرأ عليه: " إذا السماء انشقت - إلى قوله وألقت ما فيها وتخلت " مرة واحدة " وإذ قالت امرأة عمران " الآية وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين.

ومثله عنهم عليهم السلام يرقى على ماء بلا دهن، ثم يسقى صاحب اللوى، ثم تمر بيدك على بطنه ثلاث مرات وتقول: " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ثم السبيل يسره، إن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما، فأجائها المخاض إلى جذع النخلة، والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا، كذلك اخرج اللوى بإذن الله عز وجل.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.