پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد التاسع عشر

62 باب الدعاء لوجع الرحم

ج ۹۲، ص ۶۸–۶۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۹۲

62 * باب * * " (الدعاء لوجع الرحم) " * 1 - مكارم الأخلاق: بسم الله وبالله، الذي بإذنه قامت السماوات والأرض، فان مريم بنت عمران لم يضرها وجع الأرحام، كذلك يشفي الله فلانة بنت فلانة من وجع

الأرحام، ومن وجع عرق الأرحام، أسلم أسلم بسم الله الحي القيوم بسم الله المستغاث بالله على ما هو كائن وعلى ما قد كان، وأشهد أن الله على كل شئ قدير، وأن الله قد أحاط بكل شئ علما.

ببسم الله الرحمن الرحيم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم، تريهم ركعا سجدا إلى آخر السورة أجيبوا [داعي الله] عزمت على سامعة الكلام إلا أجابت هذا الخاتم، بعزائم الله السداد التي تزهق الأرواح والأجساد ولا يبقى روح ولا فؤاد أجب بسم الله الذي قال للسماوات والأرض: ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين، صل على محمد وآله الطاهرين " وأقرءها أنت بينك وبين نفسك إنشاء الله.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.