بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
50. باب بعض أدعية القائم عليه السلام وأحرازه وعوذاته صلوات
ج ۹۱، ص ۳۶۴–۳۶۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 د -: قال أمير المؤمنين: عليه السلام كأنني بالقائم قد عبر من وادي السلام إلى مسيل السهلة، على فرس محجل له شمراخ يزهر، يدعو ويقول في دعائه:
لا إله إلا الله حقا حقا، لا إله إلا الله إيمانا وصدقا، لا إله إلا الله تعبدا ورقا، اللهم معز كل مؤمن وحيد، ومذل كل جبار عنيد، أنت كنفي حين تعييني المذاهب، وتضيق علي الأرض بما رحبت، اللهم خلقتني وكنت غنيا عن خلقي، ولولا نصرك إياي لكنت من المغلوبين، يا منشر الرحمة من مواضعها
ومخرج البركات من معادنها، ويا من خص نفسه بشموخ الرفعة، وأولياؤه بعزه يتعززون، يا من وضعت له الملوك نير المذلة على أعناقها، فهم من سطوته خائفون، أسئلك باسمك الذي فطرت به خلقك، فكل له مذعنون، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تنجز لي أمري، وتعجل لي في الفرج، وتكفيني وتعافيني، وتقضي حوائجي الساعة الساعة الليلة الليلة، إنك على كل شئ قدير.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.