بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
11 باب الاسم الأعظم
ج ۹۰، ص ۲۲۲–۲۳۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - مهج الدعوات: فمن ذلك ما نذكره من تعيين الاسم الأعظم أو غيره.
فمن الروايات فيه باسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار من كتاب فضل الدعاء باسناده إلى معاوية بن عمار، عن الصادق عليه السلام أنه قال: بسم الله الرحمن الرحيم اسم الله الأكبر أو قال: الأعظم.
ومن الروايات باسنادنا من الكتاب المشار إليه عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اسم الله الأعظم مقطع في أم الكتاب.
ومن الروايات فيه بإسنادنا من الكتاب المشار إليه عن عمر بن توبه، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لبعض أصحابه: ألا أعلمك اسم الله الأعظم؟ قال: اقرأ الحمد لله، وقل هو الله، وآية الكرسي، وإنا أنزلناه ثم استقبل القبلة فادع بما أحببت.
ومن الروايات في اسم الله الأعظم مما رويناه باسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار إلى سليمان بن جعفر الجعفري، عن الرضا عليه السلام قال: من قال بعد صلاة الفجر بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم مائة مرة كان أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها، وإنه دخل فيها اسم الله الأعظم.
ومن الروايات في اسم الله الأعظم باسنادنا أيضا إلى عبد الحميد، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: بسم الله الأكبر يا حي يا قيوم، ومن الروايات في اسم الله الأعظم باسنادنا أيضا إلى محمد بن الحسن الصفار
باسنادنا إلى أبي هاشم الجعفري قال: سمعت أبا محمد عليه السلام يقول: بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها.
ومن الروايات في كيفية اسم الله الأعظم ما رويناه في كتاب البهي لدعوات النبي صلى الله عليه وآله تصنيف الحافظ أبي محمد الحزمي، عن عبد السلام بن محمد بن الحسن بن علي الخوارزمي الاندرستاني في عدة روايات، فمنها ما رواه أنس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله بأبي عياش زيد بن صامت أخي بني زريق، وقد جلس قال: اللهم إني أسئلك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت يا منان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والاكرام، فقال صلى الله عليه وآله لنفر من أصحابه، هل تدرون ما دعا به الرجل؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: لقد دعا الله باسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى.
ومنها: برواية أسماء بنت زيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب " قل اللهم مالك الملك - إلى - بغير حساب ".
وبرواية ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر الحشر.
ومنها برواية أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث في البقرة، وآل عمران، وطه، قال أبو أمامة، في البقرة آية الكرسي، وفي آل عمران: " ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم " وفي طه " وعنت الوجوه للحي القيوم ".
ومنها: في حديث طويل قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا يقول عشاء:
اللهم إني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فقال النبي صلى الله عليه وآله: والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب.
وفي رواية ذكرناها في الجزء الرابع من التحصيل في ترجمة المبارك بن
عبد الرحمن: اللهم إني أسئلك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. فقال النبي صلى الله عليه وآله: والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب.
ومنها: برواية عائشة أنها قالت: يا رسول الله علمني اسم الله الأعظم، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: توضئي فتوضأت ثم قال: ادعي حتى أسمع ففعلت فقالت:
اللهم إني أسئلك بأسمائك الحسنى كلها، ما علمت منها وما لم أعلم، وأسئلك باسمك العظيم الأعظم الكبير الأكبر. فقال صلى الله عليه وآله وسلم: أصبته والذي بعثني بالحق.
ومنها: برواية أنس قال صلى الله عليه وآله: إن يوشع بن نون دعا بهذا الدعاء فحبست له الشمس بإذن الله عز وجل اللهم إني أسئلك باسمك الطهر الطاهر المطهر، المقدس المبارك، المكنون المخزون، المكتوب على سرادق الحمد، وسرادق المجد، وسرادق القدرة، وسرادق السلطان، وسرادق السرائر أدعوك يا رب بأن لك الحمد لا إله إلا أنت النور البار الرحمن الرحيم الصادق عالم الغيب والشهادة بديع السماوات والأرض ونورهن وقيامهن ذو الجلال والاكرام حنان نور دائم قدوس حي لا يموت.
وبرواية حمزة بن عبد المطلب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم إني أسئلك باسمك العظيم وبرضوانك الأكبر.
وبرواية عائشة قال صلى الله عليه وآله: اللهم إني أسئلك باسمك الطاهر الطيب المبارك الاحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت، ومنها: برواية ابن مسعود قال: صلى الله عليه وآله: اللهم إني أسئلك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، واسمك الأعظم وجدك الاعلى، وكلماتك التامات، ومنها: برواية ابن عباس قال صلى الله عليه وآله: بسم الله الرحمن الرحيم اسم من أسماء الله الأكبر، وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلا كما بين سواد العين وبياضها
من القرب: ومنها: عن رجل قال: كنت أدعو الله تعالى أن يعلمني اسمه الأعظم قال:
فنمت فرأيت في المنام مكتوبا في السماء بالكواكب يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والاكرام.
ومنها: برواية علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام قال: سألت الله عز وجل في عقيب كل صلاة سنة أن يعلمني اسمه الأعظم، قال: فوالله إني لجالس قد صلت ركعتي الفجر إذ ملكتني عيناي، فإذا رجل جالس بين يدي فقال: قد استجيب لك، فقل: اللهم إني أسألك باسمك، الله الله الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم، ثم قال أفهمت أم أعيد عليك؟ قلت: أعد علي ففعل.
قال علي عليه السلام: فما دعوت بشئ قط إلا رأيته وأرجو أن يكون لي عنده ذخرا.
ومنها: باسناده إلى صالح المري قال: قال لي قائل في منامي: ألا أعلمك اسم الله الأكبر الذي إذا دعي به أجاب؟ قلت: بلى قال: إذا دعوت فقل: اللهم إني أسئلك باسمك المخزون المبارك الطهر الطاهر المقدس، قال صالح: ما دعوت الله به في بر أو بحر إلا استجاب [الله] لي.
ومنها: قال غالب القطان، مكثت أدعو الله عشرين سنة، أن يعلمني اسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى، فبينا أنا ذات ليلة أصلي إذ سمعت قائلا يقول: يا غالب أنصت لما سمعت، ثم غلبتني عيناي وأنا نائم إذا سمعت قائلا يقول: يا فارج الغم ويا كاشف الهم، ويا موفي العهد، ويا حي يا لا إله إلا أنت، فما سألت الله بعدها بها شيئا إلا أعطاني.
ومنها: باسناده إلى يحيى بن مسلم بلغه أن ملك الموت استأذن ربه تعالى أن يسلم على يعقوب عليه السلام، فأذن له، فأتاه فسلم عليه، فقال له: بالذي خلقك هل قبضت روح يوسف؟ قال: لا، قال: ألا أعلمك كلمات لا تسأل الله شيئا إلا أعطاك؟ قال: بلى، قال: قل: يا ذا المعروف الذي لا ينقطع أبدا ، ولا يحصيه غيره قال: فما طلع الفجر حتى أتي بقميص يوسف عليه السلام.
فصل: ورويت من تذييل محمد بن النجار في ترجمة أحمد بن محمد بن علي الحربي باسناده عن أسماء بنت زيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين " الله لا إله إلا هو الحي القيوم " " وإلهكم إله واحد ".
ومن الروايات في اسم الأعظم: ما رويناه باسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار باسناده إلى أبي الجارود عن زيد بن علي عليه السلام قال: إن أم سلمة سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن اسم الله الأعظم فأعرض عنها، فسكت ثم دخل عليها وهي ساجدة تقول: اللهم إني أسئلك بأسمائك الحسنى، ما علمت منها وما لم أعلم وأسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، فان لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والاكرام ".
فقال لها: سألت يا أم سلمة باسم الله الأعظم.
ومن الروايات: في اسم الله الأعظم ما ذكرته في إغاثة الداعي ونحن نذكره ههنا، حيث قد ذكرنا كثيرا مما قيل في الاسم الأعظم فنقول: وجدت في كتاب عتيق ما هذا لفظه: الدعاء الذي فيه الاسم الأعظم عن علي بن عيسى العلوي قال:
سمعت أحمد بن عيسى العلوي يقول: حدثني أبي عيسى بن زيد، عن أبيه زيد عن جده علي بن الحسين عليهما السلام قال: دعوت الله عشرين سنة أن يعلمني اسمه الأعظم فبينا أنا ذات ليلة قائم أصلي فرقدت عيناي إذا أنا برسول الله صلى الله عليه وآله قد أقبل على ثم دنا مني وقبل ما بين عيني، قال لي: أي شئ سألت الله؟ قال: قلت يا جداه سألت الله تعالى أن يعلمني اسمه الأعظم، فقال: يا بني اكتب! قلت:
وعلي أي شي أكتب؟ قال: أكتب بإصبعك على راحتك وهو:
" يا الله يا الله يا الله، وحدك لا شريك لك أنت المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام وذو الأسماء العظام، وذو العز الذي لا يرام وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، وصلى الله على محمد وآله أجمعين "
ثم ادع بما شئت.
قال علي بن الحسين: فوالذي بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق نبيا لقد جربته فكان كما قال صلى الله عليه وآله قال زيد بن علي: فجربته فكان كما وصف أبي علي بن الحسين عليهما السلام، قال عيسى بن زيد: فجربته فكان كما وصف زيد أبي، قال أحمد:
فجربته فكان كما ذكروا رضي الله عنهم أجمعين.
أقول أنا: إن الذي رويناه وعرفناه أن علي بن الحسين عليه السلام كان عالما بالاسم الأعظم، هو وجده رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة من العترة الطاهرين، ولكنا ذكرنا ما وجدناه.
ومن الروايات في الاسم الأعظم: ما رويناه أيضا باسنادنا إلى محمد بن الحسن الصفار وباسنادنا إلى ابن أبي قرة كتابة من كتاب التهجد وذكر أن الذي كان يدعو به تحت الميزاب، وهو مولانا موسى بن جعفر عليهما السلام وهذا أيضا رواية محمد ابن الحسن الصفار باسنادهما إلى سكين بن عمار قال: كنت نائما بمكة فأتى آت في منامي فقال لي: قم فان تحت الميزاب رجلا يدعو الله باسمه الأعظم، ففزعت ونمت فناداني ثانية بمثل ذلك، ففزعت، ثم نمت فلما كان في الثالثة قال: قم يا فلان بن فلان، فان هذا فلان بن فلان يسميه باسمه واسم أبيه، وهو العبد الصالح تحت الميزاب، يدعو الله باسمه، فقال: قمت واغتسلت ثم دخلت الحجر فإذا رجل قد ألقى ثوبه على رأسه وهو ساجد، فجلست خلفه فسمعته يقول:
يا نور يا قدوس، يا نور يا قدوس، يا نور يا قدوس، يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم، يا حي يا قيوم، يا حي لا يموت، يا حي لا يموت، يا حي لا يموت، يا حي حين لا حي، يا حي حين لا حي، يا حي حين لا حي، يا حي لا إله إلا أنت، يا حي لا إله إلا أنت، يا حي لا إله إلا أنت، أسئلك بلا إله إلا أنت أسئلك بلا إله إلا أنت أسئلك بلا إله إلا أنت أسئلك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم العزيز المتين ثلاثا، قال سكين: فلم يزل يردد هذه الكلمات حتى حفظتها ثم رفع رأسه فالتفت كذا وكذا، فإذا الفجر قد طلع، قال: فجاء إلى ظهر الكعبة وهو المستجار فصلى
الفريضة ثم خرج.
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاووس مؤلف هذا الكتاب: إن الاخبار كثيرة من طرق أصحابنا وغيرهم مختلفة في اسم الله الأعظم فاقتصرنا على هذه الروايات لما رأيناه من الصواب، وها أنا ذاكر حديثا أيضا في اسم الله الأعظم وجدته غريبا وهذا لفظه:
أقول: وفي رواية عطا ذكر أنه جرب أنه اسم الله الأعظم وهي:
بسم الله الرحمن الرحيم يا الله يا الله يا الله، يا رحمن يا رحمن، يا نور يا نور، يا ذا الطول يا ذا الجلال والاكرام.
دعاء فيه الاسم الأعظم: عن الربيع بن أنس وهي على التسعة وعشرين حرفا التي ينطق بها العالم، تقول بعد أن تصلي مهما أحببت مائتي مرة: آمنت بالله الأحد الصمد، ومائتي مرة أ عبد الله لا أشرك به شيئا، ومائتي مرة لا حول ولا قوة إلا بالله. ثم تدعو بهذا الدعاء.
يا مهيمن يا متعال يا حي يا قيوم يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والاكرام أسئلك بحق اسمك الأعظم الأكبر الأجل الأعز الأكرم العدل النور وهو اسمك، ثم تدعو وتذكر الاسم الأعظم لا إله إلا الله ما أعظم الله، لا إله إلا الله محمد رسول الله اهدني.
تعبير كيفية: حفص لابرح صطفص ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا إله إلا هو رب العرش العظيم، ثم تدعو على أثر ذلك بهذه التسعة وعشرين اسما تقرأه وأنت منتصب فتقول:
اللهم إني أسئلك أنك حي قيوم رحمن ديان عظيم واحد سبحان ربي ورب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين اللهم أنت مجيد مؤمن مهيمن ملك مالك مليك متكبر صمد صدر مولى ملئ معط مانع معز متعزز متعال محسن مجمل منعم متفضل مسبح ماجد مجيد متحنن محي مميت مبدئ معيد مقتدر مبين متين أسئلك رضوانك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار.
اللهم وأنت حي حميد حليم حكيم حكم حاكم حق حفيظ حافظ حسيب حبيب أسئلك رضوانك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار.
اللهم وأنت ديان دائم ديموم دافع فادفع عني شر ما أحذر من دنياي وآخرتي أسئلك رضوانك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار، اللهم وأنت سميع سامع سيد سند فاسمع دعائي ولا تعرض عني وسلمني من الشر كله وأسئلك رضوانك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار.
اللهم وأنت واسع وهاب وال ولي وفي واف وكيل واد ودود وارث اجعلني من ورثة جنة النعيم أسئلك رضوانك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار.
اللهم وأنت رحمن رحيم رؤوف رب رازق رقيب رافع رفيع فارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب أسئلك رضوانك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار.
اللهم وأنت هاد فاهدني بهدايتك من الظلمات إلى النور فإنه لا هادي إلا أنت أسئلك رضوانك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار.
اللهم وأنت ذاكر ذو العرش ذو الطول ذو الآلاء والمعارج والمن القديم ذو الجلال ذو القوة المتين فقوني لعبادتك أسألك رضوانك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار.
اللهم وأنت نور ناصر نصير فتاح بالخيرات أعني على نفسي وانصرني على عدوك وعدوي من الجن والإنس وانصرني على القوم الظالمين وعلى الشيطان الرجيم، اللهم انصرني نصر عزيز مقتدر أسئلك رضوانك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار، اللهم أنت عالم عليم علام الغيوب عال علي عظيم عزيز عفو عطاف عدل فاعف عني ما سلف من خطاياي وذنوبي ووفقني فيما بقي من عمري لطاعتك أسئلك رضوانك والجنة وأعوذ بك من سخطك والنار.
2 - صفوة الصفات: نقلا من كتاب الدستور عن علي عليه السلام قال: إذا أردت
أن تدعو الله تعالى باسمه الأعظم فيستجاب لك فاقرأ من أول سورة الحديد إلى قوله " وهو عليم بذات الصدور " وآخر الحشر من قوله " لو أنزلنا هذا القرآن " ثم ارفع يديك وقل: يا من هو هكذا أسئلك بحق هذه الأسماء أن تصلي على محمد وآل محمد وسل حاجتك.
ومنه: نقلا من كتاب الفوائد الجلية أنه في هذا الدعاء وهو: اللهم أنت الله لا إله إلا أنت يا ذا المعارج والقوى أسئلك ببسم الله الرحمن الرحيم، وبما أنزلته في ليلة القدر أن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا وأسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تغفر لي خطيئتي وتقبل توبتي يا أرحم الراحمين.
ومنه: نقلا من كتاب فضل الدعاء عن الصادق عليه السلام قال: اقرأ الحمد والتوحيد وآية الكرسي والقدر، ثم استقبل القبلة، وادع بما أحببت فإنه الاسم الأعظم.
ومنه: نقلا من كتاب التبصرة أنه في الفاتحة وأنها لو قرئت على ميت سبعين مرة ثم ردت فيه الروح ما كان ذلك عجبا.
ومنه: نقلا من كتاب البهي أنه في هذا الدعاء وهو: اللهم إني أسئلك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت يا منان يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والاكرام، ومنه: نقلا من كتاب التحصيل أنه في هذا الدعاء وهو: اللهم إني أسئلك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.
ومنه: نقلا من كتاب إغاثة الداعي أنه في هذا الدعاء وهو: يا الله يا الله يا الله وحدك وحدك لا شريك لك أنت المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام وذو الأسماء العظام وذو العز الذي لا يرام وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمان الرحيم وصلى الله على محمد وآله أجمعين.
ومنه: نقلا من كتاب التهجد أنه في هذا الدعاء تقول ثلاثا: يا نور يا قدوس
وثلاثا يا حي يا قيوم، وثلاثا يا حيا لا يموت، وثلاثا يا حيا حين لا حي، وثلاثا يا حي لا إله إلا أنت، وثلاث أسئلك باسمك باسم الله الرحمان الرحيم العزيز المبين.
3 - التوحيد: جعفر بن علي بن أحمد الفقيه، عن عبدان بن الفضل، عن محمد بن يعقوب بن محمد، عن محمد بن أحمد بن شجاع، عن الحسن بن حماد العنبري، عن إسماعيل بن عبد الجليل، عن أبي البختري، عن الصادق، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام: قال رأيت الخضر في المنام قبل بدر بليلة فقلت له: علمني شيئا أنصر به على الأعداء فقال: قل: يا هو، يا من لا هو إلا هو، فلما أصبحت قصصتها على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي: يا علي علمت الاسم الأعظم، وكان على لساني يوم بدر وإن أمير المؤمنين عليه السلام قرأ قل هو الله أحد فلما فرغ قال: يا هو، يا من لا هو إلا هو، اغفر لي وانصرني على القوم الكافرين.
وكان علي عليه السلام يقول ذلك يوم صفين وهو يطارد فقال له عمار بن ياسر:
يا أمير المؤمنين ما هذه الكنايات؟ قال: اسم الله الأعظم: وعماد التوحيد، الله لا إله إلا هو ثم قرأ شهد الله أنه لا إله إلا هو وأواخر الحشر ثم نزل فصلى أربع ركعات قبل الزوال، الخبر.
4 - عيون أخبار الرضا (ع): ابن الوليد، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام قال: إن بسم الله الرحمان الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها.
5 - مكارم الأخلاق: روي أن علي بن الحسين عليهما السلام قال: كنت أدعو الله سبحانه سنة عقيب كل صلاة أن يعلمني الاسم الأعظم، فاني ذات يوم قد صليت الفجر فغلبتني عيناي وأنا قاعد فإذا أنا برجل قائم بين يدي يقول لي: سألت الله تعالى أن يعلمك الاسم الأعظم؟ قلت: نعم، قال: قل: اللهم إني أسئلك باسمك الله الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم. قال: فوالله ما دعوت بها لشئ إلا رأيت نجحه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.