بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
3 باب التسبيح وفضله ومعناه، وأنواع التسبيحات وفضلها
ج ۹۰، ص ۱۷۴–۱۸۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
يونس: دعويهم فيها سبحانك اللهم.
الحجر: فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين.
اسرى: ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا.
طه: كي نسبحك كثيرا.
الأنبياء: يسبحون الليل والنهار لا يفترون.
النور: يسبح له فيها بالغدو والآصال.
الصافات: فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون.
السجدة: فان استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسئمون.
الزخرف: سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون.
ق: وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود.
الطور: وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم.
الواقعة: فسبح باسم ربك العظيم.
الحشر: سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم.
الحاقة: فسبح باسم ربك العظيم.
الاعلى: سبح اسم ربك الاعلى * الذي خلق فسوى.
النصر: فسبح بحمد ربك.
1 - التوحيد معاني الأخبار: أبي، عن علي بن إبراهيم عن اليقطيني عن يونس، عن هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سبحان الله، قال: أنفة الله.
2 - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط عن سليم مولى طربال، عن هشام الجواليقي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: سبحان الله ما يعنى به؟ قال تنزيهه.
التوحيد: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن عبد العظيم الحسنى عن ابن أسباط مثله.
3 - التوحيد معاني الأخبار: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، عن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن حمزة، عن عبيد الله بن يحيى، عن علي بن الحسن المعافى، عن عبد الله بن يزيد، عن يحيى بن عقبة، عن محمد بن حجار، عن يزيد بن الأصم قال: سأل رجل عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين ما تفسير سبحان الله؟ قال: إن في هذا الحائط رجلا كان إذا سئل أنبأ، وإذا سكت أبتدأ فدخل الرجل فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: يا أبا الحسن ما تفسير سبحان الله؟ قال: هو تعظيم جلال الله عز وجل، وتنزيهه عما قال فيه كل مشرك فإذا قاله العبد صلى عليه كل مالك.
4 - الخصال: الفامي، عن ابن بطة، عن البرقي، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: قال إبليس: خمسة [أشياء] ليس لي فيهن حيلة، و سائر الناس في قبضتي، ومن اعتصم بالله عن نية صادقة واتكل عليه في جميع أموره، ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره، ومن رضي لأخيه المؤمن ما يرضاه لنفسه، ومن لم يجزع على المصيبة حتى تصيبه، ومن رضي بما قسم الله له ولم يهتم لرزقه 5 - أمالي الصدوق: أبي عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن جعفر بن بشير، عن حماد بن واقد، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: من قال سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم، ثلاثين مرة استقبل الغنى واستدبر الفقر وقرع باب الجنة.
6 - الخصال: قد مضى عن علي بن الحسين عليه السلام أنه قال: مجدوا الله في خمس كلمات ثم قال: إذا قلت: سبحان الله وبحمده، رفعت الله عما يقول العادلون به.
7 - معاني الأخبار: علي بن أحمد الطبري، عن الحسن بن علي بن زكريا، عن خراش مولى أنس، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله، من قال سبحان الله وبحمده كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحى عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر غفر الله له.
8 - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن النهدي، عن ابن علوان، عن عمرو بن ثابت عن محمد بن حمران، عن الصادق عليه السلام قال: من سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله تبارك وتعالى عنه سبعين نوعا من البلاء أدناها الفقر.
9 - الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي عن محمد بن زياد البصري، عن عبد الله بن عبد الرحمن المدائني، عن الثمالي، عن ثور، عن أبيه سعيد بن علاقة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من سبح الله كل يوم ثلاثين مرة دفع الله عز وجل عنه سبعين نوعا من البلاء أيسرها الفقر.
10 - معاني الأخبار: أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المروزي، عن محمد بن إبراهيم الجرجاني، عن عبد الصمد بن يحيى، عن الحسن بن علي المدني، عن عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثوري، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: إن الله حبس نور محمد صلى الله عليه وآله في حجاب القدرة اثنى عشر ألف سنة، وهو يقول:
" سبحان ربي الأعلى " وفي حجاب العظمة إحدى عشر ألف سنة وهو يقول:
" سبحان عالم السر " وفي حجاب المنة عشرة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان من هو قائم لا يلهو " وفي حجاب الرحمة تسعة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان الرفيع الاعلى " وفي حجاب السعادة ثمانية آلاف سنة وهو يقول: " سبحان من هو دائم لا يسهو " وفي حجاب الكرامة سبعة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان من هو غني لا يفتقر " وفي حجاب المنزلة ستة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان العليم الكريم " وفي حجاب الهداية خمسة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان ذي العرش العظيم " وفي حجاب النبوة أربعة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان رب العزة عما يصفون " وفي حجاب الرفعة ثلاثة آلاف سنة وهو يقول: " سبحان ذي الملك والملكوت " وفي حجاب الهيبة ألفي سنة وهو يقول: " سبحان الله وبحمده " وفي حجاب الشفاعة ألف سنة وهو يقول: " سبحان ربي العظيم وبحمده ".
ثم أظهر اسمه على اللوح فكان على اللوح منورا أربعة آلاف سنة، ثم أظهره على العرش، فكان على ساق العرش مثبتا سبعة آلاف سنة، إلى أن وضعه الله عز وجل في صلب آدم.
أقول: قد سبق تمامه في كتاب النبوة.
11 - التوحيد: علي بن عبد الله الأسواري، عن مكي بن أحمد، عن عدي بن أحمد، عن أحمد بن محمد بن البراء، عن عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن لله تبارك وتعالى ديكا رجلاه في تخوم الأرض السابعة، ورأسه عند العرش ثاني عنقه تحت العرش، وملك من ملائكة الله تعالى خلقه الله تعالى ورجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى مضى مصعدا فيها مد الأرضين حتى خرج منها إلى أفق السماء ثم مضى فيها مصعدا
حتى انتهى قرنه إلى العرش، وهو يقول: " سبحانك ربي " ولذلك الديك جناحان إذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب، فإذا كان في آخر الليل نشر جناحيه وخفق بهما وصرخ بالتسبيح، وهو يقول: " سبحان الله الملك القدوس الكبير المتعال القدوس لا إله إلا هو الحي القيوم " فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض كلها وخفقت بأجنحتها وأخذت في الصراخ، فإذا سكن ذلك الديك في السماء سكنت الديكة في الأرض.
فإذا كان في بعض السحر نشر جناحيه فجاوز المشرق والمغرب وخفق بهما وصرخ بالتسبيح " سبحان الله العظيم سبحان الله العزيز القهار سبحان الله ذي العرش المجيد سبحان الله ذي العرش الرفيع " فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض فإذا هاج هاجت الديكة في الأرض تجاوبه بالتسبيح والتقديس لله تعالى، ولذلك الديك ريش أبيش كأشد بياض رأيته قط، وله زغب أخضر تحت ريشه الأبيض كأشد خضرة رأيتها قط، فما زلت مشتاقا إلى أن أنظر إلى ريش ذلك الديك.
12 - التوحيد: بهذا الاسناد، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن لله تبارك وتعالى ملكا من الملائكة نصف جسده الاعلى نار، ونصفه الأسفل ثلج، فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار، وهو قائم ينادي بصوت له رفيع " سبحان الله الذي كف حر هذه النار، فلا تذيب هذا الثلج، وكف برد هذا الثلج فلا يطفئ حر هذه النار اللهم مؤلفا بين الثلج والنار، ألف بين قلوب عبادك المؤمنين على طاعتك.
13 - التوحيد: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبان، عن ابن أورمة، عن أحمد بن محسن، عن أبي الحسن الشعيري، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى خلق الملائكة في صور شتى إلا أن لله تعالى ملكا في
صورة ديك أبح أشهب براثنه في الأرضين السابعة السفلى، وعرفه مثنى تحت العرش، له جناحان جناح في المشرق وجناح في المغرب، واحد من نار، والآخر من ثلج، فإذا حضر وقت الصلاة قام على براثنه ثم رفع عنقه من تحت العرش ثم صفق بجناحيه كما تصفق الديوك في منازلكم، فلا الذي من النار يذيب الثلج؟
ولا الذي من الثلج يطفئ النار.
فينادي " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا سيد النبيين، وأن وصيه سيد الوصيين، وأن الله سبوح قدوس رب الملائكة والروح " قال: فتخفق الديكة بأجنحتها في منازلكم، فتجيبه عن قوله، وهو قوله عز وجل: " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " من الديكة في الأرض.
14 - أمالي الصدوق: ابن شاذويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما أن بعث الله عيسى عليه السلام تعرض له الشيطان فوسوسه فقال عيسى عليه السلام:
سبحان الله ملء سماواته وأرضه، ومداد كلماته، وزنة عرشه، ورضا نفسه قال:
فلما سمع إبليس ذلك، ذهب على وجهه لا يملك من نفسه شيئا حتى وقع في اللجة الخضراء.
أقول: تمامه في باب أحوال عيسى عليه السلام.
15 - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن ابن فضال
عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: من قال: سبحان الله مائة مرة، كان ممن ذكر الله كثيرا؟ قال: نعم.
16 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن البرقي عن أبيه واللؤلؤي معا عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قال: سبحان الله من غير تعجب، خلق الله منها طائرا له لسان وحاجبان، يسبح الله عنه في المسبحين، حتى تقوم الساعة، ومثل ذلك الحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
17 - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده كتب الله له ثلاثة آلاف حسنة، ومحا عنه ثلاث آلاف سيئة، ورفع له ثلاثة آلاف درجة، وخلق منها طائرا في الجنة يسبح وكان أجر تسبيحه له.
18 - قصص الأنبياء: بالاسناد عن الصدوق، باسناد إلى محمد بن أورمة، عن محمد بن خالد، عمن ذكره، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حج ذو القرنين في ستمائة ألف فارس، فلما دخل الحرم شيعه بعض أصحابه إلى البيت فلما انصرف فقال: رأيت رجل ما رأيت أكثر نورا ووجها منه، قالوا: ذاك إبراهيم خليل الرحمن، قال:
أسرجوا فأسرجوا ستمائة ألف دابة في مقدار ما يسرج دابة واحدة، قال: ثم قال ذو القرنين: لا بل نمشي إلى خليل الرحمن فمشى ومشى معه أصحابه حتى التقيا.
قال إبراهيم عليه السلام: بم قطعت الدهر؟ قال: بإحدى عشر كلمة " سبحان من هو باق لا يفنى، سبحان من هو عالم لا ينسى، سبحان من هو حافظ لا يسقط سبحان من هو بصير لا يرتاب، سبحان من هو قيوم لا ينام، سبحان من هو ملك لا يرام، سبحان من هو عزيز لا يضام، سبحان من هو محتجب لا يرى، سبحان من هو واسع لا يتكلف، سبحان من هو قائم لا يلهو، سبحان من هو دائم لا يسهو.
19 - المحاسن: في رواية محمد بن مروان، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا قال أحد: سبحان الله فقد أنف لله، وحق على الله أن ينصره.
20 - المحاسن: إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن أبي حمزة، عن أبي أيوب عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سبح الله مائة مرة، كان أفضل الناس ذلك اليوم، إلا من قال مثل قوله.
21 - المحاسن: الوشاء، عن رفاعة، عن ليث قال: سمعته يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: سبحان الله من غير تعجب خلق الله منها طائرا أخضر يستظل بظل العرش يسبح، فيكتب له ثوابه إلى يوم القيامة.
22 - تفسير العياشي: عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التسبيح فقال: هو اسم من أسماء الله، ودعوى أهل الجنة.
23 - السرائر: محمد بن علي بن محبوب، عن أحمد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من كلمة أخف على اللسان ولا أبلغ من سبحان الله.
24 - كشف الغمة: عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: من قال: " سبحان الله العظيم وبحمده " من غير تعجب كتب الله له مائة ألف حسنة، ومحا عنه ثلاثة آلاف سيئة ورفع له ثلاثة آلاف درجة.
25 - نقل من خط الشهيد رحمه الله: في حديث المعراج أن تسبيح أهل السماء الدنيا " سبحان ذي الملك والملكوت " وأهل السماء الثانية " سبحان ذي العز والجبروت " وأهل الثالثة " سبحان الحي الذي لا يموت " وأهل الرابعة " سبحان
الملك القدوس سبحان رب الملائكة والروح ".
26 - عدة الداعي: روي أن سليمان بن داود عليه السلام كان معسكره مائة فرسخ في مائة فرسخ وقد نسجت الجن له بساطا من ذهب وإبريسم، فرسخان في فرسخ فكان يوضع منبره في وسطه، وهو من ذهب فيقعد عليه، وحوله ستمائة ألف كرسي من ذهب وفضة، فيقعد الأنبياء على كراسي الذهب، والعلماء على كراسي الفضة وحولهم الناس، وحول الناس الجن والشياطين، وتظلله الطير بأجنحتها، وكان يأمر الريح العاصف يسيره، والرخاء يحمله، فيحكى أنه مر بحراث فقال: لقد أوتي ابن داود ملكا عظيما فألقاه الريح في اذنه، فنزل ومشى إلى الحراث وقال:
إنما مشيت إليك لئلا تتمنى مالا تقدر عليه، ثم قال: لتسبيحة واحدة يقبلها الله تعالى، خير مما أوتي آل داود، وفي حديث آخر: لان ثواب التسبيحة يبقى وملك سليمان يفنى.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.