بحارالانوار · المجلد التاسع عشر
14 باب أن القرآن مخلوق
ج ۸۹، ص ۱۱۶–۱۲۰ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
فقال: ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله عز وجل.
2 - التوحيد عيون أخبار الرضا (ع) أمالي الصدوق: ابن مسرور، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن هاشم، عن الريان قال: قلت للرضا عليه السلام: ما تقول في القرآن؟ فقال: كلام الله لا تتجاوزوه، ولا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا.
3 - التوحيد أمالي الصدوق: المكتب، عن الأسدي، عن البرمكي، عن عبد الله بن أحمد بن داهر، عن الفضل بن إسماعيل، عن علي بن سالم، عن أبيه قال: سألت الصادق عليه السلام فقلت له: يا ابن رسول الله ما تقول في القرآن؟ فقال: هو كلام الله، وقول الله، وكتاب الله، ووحي الله، وتنزيله، وهو الكتاب العزيز الذي
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
4 - التوحيد أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن اليقطيني قال: كتب أبو الحسن الثالث عليه السلام إلى بعض شيعته ببغداد " بسم الله الرحمن الرحيم، عصمنا الله وإياك من الفتنة، فان يفعل فأعظم بها نعمة، وإلا يفعل فهي الهلكة، نحن نرى أن الجدال في القرآن بدعة، اشترك فيها السائل والمجيب، فتعاطى السائل ما ليس له وتكلف المجيب ما ليس عليه، وليس الخالق إلا الله، وما سواه مخلوق، والقرآن كلام الله، لا تجعل له اسما من عندك، فتكون من الضالين، جعلنا الله وإياك من الذين يخشون ربهم بالغيب، وهم من الساعة مشفقون ".
5 - التوحيد أمالي الصدوق: المكتب، عن الأسدي، عن البرمكي، عن عبد الله بن أحمد، عن الجعفري قال: قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام: يا ابن رسول الله ما تقول في القرآن: فقد اختلف فيه من قبلنا فقال قوم: إنه مخلوق، وقال قوم:
إنه غير مخلوق، فقال عليه السلام: أما إني لا أقول في ذلك ما يقولون، ولكني أقول:
إنه كلام الله عز وجل.
6 - التوحيد: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن أبي نجران عن حماد بن عثمان، عن عبد الرحيم قال: كتبت على يدي عبد الملك بن أعين إلى أبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك اختلف الناس في القرآن فزعم قوم أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وقال آخرون: كلام الله مخلوق، فكتب عليه السلام: القرآن كلام الله محدث غير مخلوق، وغير أزلي مع الله تعالى ذكره، وتعالى عن ذلك علوا كبيرا، كان الله عز وجل ولا شئ غير الله، معروف ولا مجهول، كان عز وجل
ولا متكلم ولا مريد ولا متحرك ولا فاعل، جل وعز ربنا.
فجميع هذه الصفات محدثه غير حدوث الفعل منه، عز وجل ربنا ، والقرآن كلام الله غير مخلوق، فيه خبر من كان قبلكم، وخبر ما يكون بعدكم، انزل من عند الله على محمد رسول الله صلى الله عليه وآله.
قال الصادق رحمه الله: كأن المراد من هذا الحديث ما كان فيه من ذكر القرآن، ومعنى ما فيه أنه غير مخلوق أي غير مكذوب، ولا يعني به أنه غير محدث، لأنه قد قال: محدث غير مخلوق، وغير أزلي مع الله تعالى ذكره وقال أيضا: قد جاء في الكتاب أن القرآن كلام الله، ووحي الله، وقول الله وكتاب الله، ولم يجئ فيه أنه مخلوق، وإنما امتنعنا من إطلاق المخلوق عليه لان المخلوق في اللغة قد يكون مكذوبا، ويقال: كلام مخلوق أي مكذوب قال الله تبارك وتعالى: " إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا " أي كذبا، وقال عز وجل حكاية عن منكري التوحيد: " ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق " أي افتعال وكذب، فمن زعم أن القرآن مخلوق بمعنى أنه مكذوب فقد كذب، ومن قال: إنه غير مخلوق بمعنى أنه غير مكذوب فقد صدق وقال الحق والصواب، ومن زعم أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير محدث وغير منزل وغير محفوظ، فقد أخطأ وقال غير الحق والصواب.
وقد أجمع أهل الاسلام على أن القرآن كلام الله عز وجل على الحقيقة دون المجاز، وأن من قال غير ذلك فقد قال منكرا وزورا، ووجدنا القرآن مفصلا وموصلا، وبعضه غير بعض، وبعضه قبل بعض، كالناسخ التي يتأخر عن المنسوخ، فلو لم يكن ما هذه صفته حادثا بطلت الدلالة على حدوث المحدثات، وتعذر إثبات محدثها، بتناهيها وتفرقها واجتماعها.
وشئ آخر: وهو أن العقول قد شهدت، والأمة قد أجمعت: أن الله
عز وجل صادق في أخباره، وقد علم أن الكذب هو أن يخبر بكون ما لم يكن وقد أخبر الله عز وجل عن فرعون وقوله: " أنا ربكم الاعلى " وعن نوح أنه " نادى ابنه وهو في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين " فإن كان هذا القول وهذا الخبر قديما فهو قبل فرعون وقبل قوله ما أخبر عنه وهذا هو الكذب، وإن لم يوجد إلا بعد أن قال فرعون ذلك، فهو حادث لأنه كان بعد أن لم يكن.
وآمر آخر وهو أن الله عز وجل قال: " ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك " وقوله: " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها " وما له مثل أو جاز أن يعدم بعد وجوده، فحادث لا محالة.
7 - تفسير العياشي: عن فضيل بن يسار قال: سألت الرضا عليه السلام عن القرآن فقال لي:
هو كلام الله.
8 - تفسير العياشي: عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن القرآن فقال لي: لا خالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الخالق.
9 - تفسير العياشي: عن زرارة قال: سألته عن القرآن أخالق هو؟ قال: لا، قلت:
مخلوق؟ قال: [لا] ولكنه كلام الخالق.
10 - تفسير العياشي: عن ياسر الخادم، عن الرضا عليه السلام أنه سئل عن القرآن فقال:
لعن الله المرجئة ولعن الله أبا حنيفة، إنه كلام الله غير مخلوق، حيث ما تكلمت به وحيث ما قرأت ونطقت، فهو كلام وخبر وقصص.
11 - رجال الكشي: حمدويه وإبراهيم معا، عن محمد بن عيسى، عن هشام المشرقي أنه دخل على أبي الحسن الخراساني عليه السلام فقال: إن أهل البصرة سألوا عن الكلام فقالوا: إن يونس يقول: إن الكلام ليس بمخلوق، فقلت لهم: صدق يونس إن الكلام ليس بمخلوق، أما بلغكم قول أبي جعفر عليه السلام حين سئل عن القرآن:
أخالق هو أم مخلوق؟ فقال لهم: ليس بخالق ولا مخلوق، إنما هو كلام الخالق فقويت أمر يونس، فقالوا: إن يونس يقول: إن من السنة أن يصلي الانسان ركعتين وهو جالس بعد العتمة، فقلت: صدق يونس.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.