پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · أبواب ساير الصلوات المسنونات والمندوبات سوى ما مر في

باب 4 نوادر الصلاة وهو آخر أبواب الكتاب

ج ۸۸، ص ۳۸۰–۳۸۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۸۸

المتهجد: عن ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد عن محمد بن حسان، عن الحسن بن علي الوشا عنه عليه السلام مثله.

الدروع الواقية: عنه صلى الله عليه وآله مثله وروى دعاء سيأتي في أعمال الشهر إنشاء الله.

2 - الدعوات: عن زين العابدين عليه السلام أنه كان يصلي صلاة الغداة ثم يثبت في مصلاه حتى تطلع الشمس ثم يقوم فيصلي صلاة طويلة ثم يرقد رقدة ثم يستيقظ فيدعو بالسواك، فيستن ثم يدعو بالغداء.

3 - كتاب صفين: لنصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر وعمر بن سعد و محمد بن عبيد الله، عن رجل من الأنصار، عن الحارث بن كعب، عن عبد الله بن عبيد أبي الكنود قال: لما أراد علي عليه السلام الشخوص من النخيلة، قام في الناس وخطبهم، وساق الحديث إلى قوله: فخرج عليه السلام حتى إذا جاز الكوفة صلى ركعتين.

قال نصر: وحدثني إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الرحمن ابن يزيد أن عليا صلى بين القنطرة والجسر ركعتين.

بيان: يدل على استحباب الصلاة بعد الخروج من البلد مطلقا أو من

خصوص الكوفة.

4 - نهج والراوندي: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما أهمني ذنب أمهلت بعده حتى أصلي ركعتين.

5 - دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أذنب ذنبا فأشفق منه فليسبغ الوضوء ثم: ليخرج إلى البراز من الأرض حيث لا يراه أحد فيصلي ركعتين ثم يقول: اللهم اغفر لي ذنب كذا وكذا، فإنه كفارة له 6 - الدروع الواقية: عن الصادق عليه السلام قال: من صلى أول ليلة من الشهر ركعتين يقرأ فيهما بسورة الانعام بعد الحمد، وسأل الله أن يكفيه كل خوف ووجع آمنه الله في الشهر مما يكره.

7 - كتاب الزهد للحسين بن سعيد: عن القاسم بن محمد الجوهري، عن علي ابن أبي حمزة البطائني، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن أبي ضرب غلاما له قرعة واحدة بسوط وكان بعثه في حاجة فأبطأ عليه، فبكى الغلام، وقال: يا علي ابن الحسين تبعثني في حاجتك ثم تضربني؟ قال: فبكي أبي، وقال: يا بني اذهب إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فصل ركعتين ثم قل: اللهم اغفر لعلي بن الحسين خطيئته يوم الدين، ثم قال للغلام اذهب فأنت حر لوجه الله.

7 - دعوات الراوندي: قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أعطى ما في بيت المال أمر فكنس ثم صلى فيه ثم يدعو فيقول في دعائه " اللهم إني أعوذ بك من ذنب يحبط العمل، وأعوذ بك من ذنب يعجل النقم، وأعوذ بك من ذنب يمنع الدعاء وأعوذ بك من ذنب يمنع التوبة، وأعوذ بك من ذنب يهتك العصمة، وأعوذ بك من ذنب يورث الندم، وأعوذ بك من ذنب يحبس القسم.

9 - كتاب الغارات، لإبراهيم بن محمد الثقفي: عن عمرو بن حماد بن طلحة عن محمد بن الفضيل بن غزوان، عن أبي حيان التيمي عن مجمع أن عليا عليه السلام كان

يكنس بيت المال كل يوم جمعة يم ينضحه بالماء ثم يصلي ركعتين، ثم يقول:

تشهدان لي يوم القيامة.

وعن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، عن أبي حيان، عن مجمع أن عليا عليه السلام كان ينضح بيت المال ثم يتنفل فيه، ويقول: اشهد لي يوم القيامة.

عن أحمد بن معمر، عن محمد بن الفضل مثله.

10 - مسكن الفؤاد، للشهيد الثاني رحمه الله: عن يوسف بن عبد الله بن سلام أن النبي صلى الله عليه وآله إذا نزل بأهله شدة أمرهم بالصلاة، ثم قرأ " وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ".

وعن ابن عباس أنه نعي إليه أخوه قثم وهو في سفر فاسترجع ثم تنحى عن الطريق فأناخ فصلى ركعتين أطال فيهما الجلوس ثم قام يمشي إلى راحلته وهو يقول:

" استعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ".

وعنه أيضا أنه كان إذا أصيب بمصيبة قام فتوضأ وصلى ركعتين وقال: اللهم قد فعلت ما أمرتنا فأنجز لنا ما وعدتنا.

11 - اعلام الدين: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قطع ثوبا جديدا وقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر ستة وثلاثين مرة، فإذا بلغ " تنزل الملائكة " رش عليه ماء رشا خفيفا ثم صلى ركعتين ودعا بعدهما فقال في دعائه: " الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس، وأواري به عورتي، واصلي به لربي " أكل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب.

12 - البلد الأمين: صلاة السفر ركعتان يقرأ فيهما ما شاء.

صلاة النزول عن ظهر الدابة للاستراحة: ركعتان ويقرأ بعدهما رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين، ليرزق خير المكان ويدفع عنه شره.

وصلاة الارتحال: ركعتان ويدعو الله بالحفظ والكلاءة ويودع الموضع و أهله، فان لكل موضع أهلا من الملائكة، يقول: " السلام على ملائكة الله الحافظين السلام علينا وعلى عباد الله الصاحين ورحمة الله وبركاته " وقاله المفيد في مزاره.

وصلاة التوبة ركعتان بعد الغسل.

13 - المتهجد والمكارم وغيرهما: روى هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال في صلاة الشكر: إذا أنعم الله عز وجل عليك بنعمة فصل ركعتين تقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، وتقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون، وتقول في الركعة الأولي في ركوعك وسجودك " الحمد لله شركا شكرا وحمدا " وتقول في الركعة الثانية في ركوعك وسجودك " الحمد لله الذي استجاب دعائي وأعطاني مسئلتي ".

14 - دعوات الراوندي: عنهم عليهم السلام مثله إلا أنه قال في ركوع الأولى وسجودها تقول: الحمد لله شكرا شكرا وحمدا حمدا " سبع مرات، وفي نسخ المكارم والراوندي: وأعطاني مسئلتي وقضى حاجتي.

بيان: صلاة الشكر هذه ذكرها الأصحاب في كتب الفقه والدعاء، وهي من الصلوات المشهورة، ونقل عن ابن البراج أنه قال في الروضة: وقتها ارتفاع النهار ولم أظفر بمستنده وعموم الرواية يدفعه.

15 - رسالة عدم مضايقة الفوايت للسيد بن علي بن طاوس - ره - قال: روى حسن بن الحسن بن خلف الكاشغري في كتاب زاد العابدين، عن منصور بن بهرام عن محمد بن محمد بن الأشعث الأنصاري، عن شريح بن عبد الكريم وغيره عن جعفر بن محمد صاحب كتاب العروس، عن غنذر، عن أبي عروبة، عن قتادة، عن خلاس، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من ترك الصلاة في جهالته ثم ندم لا يدري كم ترك؟ فليصل ليلة الاثنين خمسين ركعة بفاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد مرة، فإذا فرغ من الصلاة استغفر الله مائة مرة، جعل الله ذلك كفارة صلاته، ولو ترك صلاة مائة سنة لا يحاسب الله العبد الذي صلى هذه الصلاة ثم إن له عند الله بكل ركعة ولكل آية قرأها عبادة سنة، وبكل حرف نورا على الصراط

وأيم الله إنه لا يقدر على هذا إلا مؤمن من أهل الجنة، فمن فعل استغفرت له الملائكة وسمي في السماوات صديق الله في الأرض، وكان موته موت الشهداء، وكان في الشهداء رفيق الخضر عليه السلام.

بيان: هذا الخبر مع ضعف سنده ظاهره مخالف لساير الاخبار، وأقوال الأصحاب، بل الاجماع، ويمكن حمله على القضاء المظنون أو على ما إذا أتى بالقدر المتيقن أو على ما إذا أتى بما غلب على ظنه الوفاء، فتكون هذه الصلاة لتلافي الاحتمال أو الضعيف على حسب ما مر من الوجوه، وأما القضاء المعلوم فلابد من الاتيان بها والخروج منها على ما مر، ولا يمكن التعويل على مثل هذا الخبر وترك القضاء.

16 - مشكاة الأنوار: نقلا من كتاب المحاسن، عن أخي حماد بن بشير قال: كنت عند عبد الله بن الحسن وعنده أخوه حسن بن الحسن فذكرنا أبا عبد الله عليه السلام فنال من فقمت من ذلك المجلس فأتيت أبا عبد الله عليه السلام ليلا فدخلت عليه وهو في فراشه قد أخذ الشعار فخبرته بالمجلس الذي كنا فيه وما يقول حسن، فقال: يا جارية ضعي لي ماء فاتي به فتوضأ وقام في مسجد بيته فصلى ركعتين ثم قال: يا رب إن فلانا أتاني بالذي أتاني عن الحسن، وهو يظلمني، وقد غفرت له فلا تأخذه ولا تقايسه يا رب " قال فلم يزل يلح في الدعاء على ربه ثم التفت إلى فقال: انصرف رحمك الله، فانصرف ثم زاره بعد ذلك.

ومنه: عن حماد اللحام قال: أتى رجل أبا عبد الله عليه السلام فقال إن فلانا ابن عمك ذكرك فما ترك شيئا من الوقيعة والشتيمة إلا قاله فيك، فقال أبو عبد الله عليه السلام: للجارية ايتيني بوضوء، فتوضأ ودخل فقلت في نفسي يدعو عليه فصلى ركعتين فقال: يا رب هو حقي قد وهبته له، وأنت أجود مني وأكرم، فهبه لي ولا تؤاخذه بي، ولا تقايسه، ثم رق فلم يزل يدعو فجعلت

أتعجب.

17 - معاني الأخبار: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه رفعه قال: نظر أبو عبد الله عليه السلام إلى رجل قد خرج من الحمام مخضوب اليدين، فقال له أبو عبد الله عليه السلام أيسرك أن يكون الله عز وجل خلق يديك هكذا؟ قال: لا والله، وإنما فعلت ذلك لأنه بلغني عنكم أنه من دخل الحمام فلير عليه أثره يعني الحناء، فقال: ليس حيث ذهبت، معنى ذلك إذا خرج أحدكم من الحمام وقد سلم فليصل ركعتين شكرا قال سعد: وأخبرني أحمد بن أبي عبد الله ورواه نوح بن شعيب رفعه قال: فليحمد الله عز وجل.

18 - مجالس ابن الشيخ عن والده عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه عن الرضا، عن آبائه، عن الحسين بن علي عليه السلام قال: أتى أمير المؤمنين صلوات الله عليه أصحاب القمص فساوم شيخا منهم، فقال: يا شيخ بعني قميصا بثلاثة دراهم، فقال الشيخ: حبا وكرامة، فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم، فلبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين، وأتى المسجد فصلى فيه ركعتين، ثم قال: " الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس، وأؤدي فيه فريضتي، وأستر فيه عورتي.

فقال له الرجل يا أمير المؤمنين أعنك نروي هذا أو شئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: بل شئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ذلك عند الكسوة.

كشف الغمة: مرسلا مثلا إلا أنه قال: فساوم شيخا فقال: يا شيخ بعني

قميصا بثلاثة دراهم.

بيان: في القاموس الرسغ بضم وبضمتين مفصل ما بين الساعد والكف والساق والقدم، وقال الرياش اللباس الفاخر.

19 - المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى بين الجمعتين خمس مائة صلاة فله عند الله ما يتمنى من الخير.

20 - فقه الرضا عليه السلام: إذا أردت التزويج فاستخر وامض ثم صل ركعتين وارفع يديك وقل: اللهم إني أريد التزويج فسهل لي من النساء أحسنهن خلقا و خلقا، وأعفهن فرجا وأحفظهن نفسا في، وفي مالي، وأكملهن جمالا وأكثرهن أولادا.

21 - الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم ابن يحيى، عن جده الحسن، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا كسى الله عز وجل مؤمنا ثوبا جديدا فليتوضأ وليصل ركعتين يقرأ فيهما أم الكتاب وآية الكرسي وقل هو الله أحد و إنا أنزلناه في ليلة القدر ثم ليحمد الله الذي ستر عورته وزينه في الناس،، وليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنه لا يعصي الله فيه وله بكل سلك فيه ملك نقدس؟ له ويستغفر له ويترحم عليه.

أقول: ستأتي صلوات شهر رمضان وساير الأشهر والصلوات المختصة ببعض أيام السنة أو الشهور في أبواب أعمال السنة والشهور، والصلوات المتعلقة بالحج في كتابه وصلوات النكاح والزفاف في أبوابه، وصلوات الزيارات في أبوابها، وقد مرت صلاة السفر.

(هذه صورة خط مؤلفة رحمه الله) وقد ختم هذا المجلد مؤلفة القاصر العاثر محمد بن المدعو بباقر حشرهما الله مع مواليهما في اليوم الآخر في الحادي والعشرين من شهر شعبان المعظم المكرم من شهور سنة سبع وتسعين بعد الألف الهجرية والحمد لله أولا وآخرا والصلاة على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد وعترته الأكرمين الأطهرين الأقدسين.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.