پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

127 باب آداب الفرش والتواضع فيها

ج ۷۶، ص ۳۲۰–۳۲۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۶

{127 باب} * (آداب الفرش والتواضع فيها) * الآيات: النحل: ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا " ومتاعا " إلى حين.

1 - عيون أخبار الرضا (ع): عن البيهقي، عن الصولي، عن عون بن محمد، عن أبي عباد قال: كان جلوس الرضا عليه السلام في الصيف على حصير، وفي الشتاء على مسح ولبسه الغليظ من الثياب. حتى إذا برز للناس تزين لهم.

2 - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حماد ابن عيسى، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه نظر إلى فرش في دار رجل فقال: فراش للرجل وفراش لأهله، وفراش لضيفه، والفراش الرابع للشيطان.

2 - الخصال: عن الخليل، عن عمر بن حفص، عن سليمان بن الأشعث، عن يزيد بن خالد، عن ابن وهب. عن ابن هاني، عن عبد الرحمن الجبلي، عن جابر ابن عبد الله قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله الفراش فقال: فراش الرجل ، وفراش للمرأة وفراش للضيف، والرابع للشيطان.

4 - مكارم الأخلاق: عن عبد الله بن عطا قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام فرأيت في منزله نضدا ووسائد، وأنماطا و، مرافق، فقلت له: ما هذا؟ فقال: متاع المرأة.

عن جابر بن عبد الله، عن الباقر عليه السلام قال: دخل قوم على الحسين بن علي عليه السلام فقالوا: يا ابن رسول الله نرى في منزلك أشياء مكروهة، وقد رأوا في منزله بساطا " ونمارق فقال: إنما نتزوج النساء فنعطيهن مهورهن، فيشترين بها ما شئن، ليس لنا منه شئ.

عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما تزوج علي عليه السلام فاطمة عليها السلام بسط البيت كثيبا "، وكان فراشهما إهاب كبش ومرفقتهما محشوة ليفا "، ونصبوا عودا " يوضع عليه السقاء فستره بكساء.

عن الحسين بن نعيم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: أدخل رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة عليها السلام على علي عليه السلام وسترها عباء، وفرشها إهاب كبش، ووسادتها أدم محشوة بمسد.

وعنه عليه السلام قال: إن فراش علي وفاطمة عليهما السلام كان سلخ كبش يقلبه فينام على صوفه.

وفي كتاب مواليد الصادقين قال محمد بن إبراهيم الطالقاني: روي أنه صلى الله عليه وآله

اعتزل نساءه في مشربة له شهرين - والمشربة العلية - فدخل عمر وفي البيت أهب عطنة وقرظ والنبي صلى الله عليه وآله نائم على حصير قد أثر في جنبه، ووجد عمر ريح الأهب، فقال: يا رسول الله! ما هذه الأهب؟ قال: يا عمر هذا متاع الحي فلما جلس النبي وكان قد أثر الحصير في جنبه، قال عمر: أما أنا فأشهد أنك رسول الله، ولأنت أكرم على الله من قيصر وكسرى، وهما فيما هما فيه من الدنيا وأنت على الحصير، وقد أثر في جنبك.

فقال النبي صلى الله عليه وآله: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة.

5 - مكارم الأخلاق: عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ربما قمت أصلي و بين يدي وسادة فيها تماثيل طائر ، فجعلت عليها ثوبا، وقد أهديت إلى طنفسة من الشام فيها تماثيل طير فأمرت به فغير رأسه، فجعل كهيئة الشجر، وقال:

إن الشيطان أشد ما يهم بالانسان إذا كان وحده.

عن أبي الحسن عليه السلام قال: دخل قوم على أبي جعفر عليه السلام وهو على بساط فيه تماثيل، فسألوه فقال: أردت أن أهبه.

عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا بأس أن يكون التماثيل في البيوت إذا غيرت الصورة.

عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تماثيل الشجر والشمس و القمر، قال: لا بأس ما لم يكن فيه شئ من الحيوان.

عن أبي العباس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل " يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل " ما التماثيل التي كانوا يعملون؟

قال: أما والله ما هي التماثيل التي تشبه الناس، ولكن تماثيل الشجر ونحوه.

عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنا نبسط عندنا الوسائد فيها التماثيل، ونفرشها، قال: لا بأس بما يبسط منها ويفرش ويوطأ، إنما يكره منها ما نصب على الحائط والسرير.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.