بحارالانوار · المجلد السادس عشر
46. باب الأوقات المحمودة والمذمومة للسفر وما يتشاءم به
ج ۷۳، ص ۲۲۲–۲۲۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
كان رسول الله صلى الله عليه وآله يسافر يوم الاثنين والخميس ويعقد فيهما الألوية.
2 - قرب الإسناد: عن علي بن جعفر قال: جاء رجل إلى أخي موسى عليه السلام فقال له:
جعلت فداك إني أريد الخروج فادع الله لي قال: ومتى تخرج؟ قال: يوم الاثنين فقال له: ولم تخرج يوم الاثنين؟ قال: أطلب فيه البركة لان رسول الله صلى الله عليه وآله ولد يوم الاثنين فقال: كذبوا ولد رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الجمعة، وما من يوم أعظم شوما من يوم الاثنين، يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وانقطع فيه وحي السماء، وظلمنا فيه حقنا، ألا أدلك على يوم سهل لين ألان الله تبارك وتعالى لداود عليه السلام فيه الحديد؟
فقال الرجل: بلى جعلت فداك، قال: اخرج يوم الثلاثاء.
الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البجلي، عن علي بن جعفر مثله.
3 - قرب الإسناد: عن ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
بعث رسول الله صلى الله عليه وآله عليا في سرية ثم بدت له إليه حاجة فأرسل إليه المقداد بن الأسود فقال: لا تصح به من خلفه، ولا عن يمينه، ولا عن شماله، ولكن جزه ثم استقبله بوجهك، فقل له: يقول لك رسول الله كذا وكذا.
4 - الخصال، علل الشرائع، عيون أخبار الرضا (ع): في خبر الشامي قال أمير المؤمنين عليه السلام: يوم الاثنين يوم
سفر وطلب.
قال الصدوق رحمه الله: يوم الاثنين يوم سفر إلى موضع الاستسقاء والطلب للمطر.
5 - الخصال: عن ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن ابن معروف عن ابن أبي عمير، عن أبي حمزة، عن عقبة بن بشير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
لا تصم في يوم الاثنين، ولا تسافر فيه.
6 - الخصال: عن ابن الوليد، عن سعد، عن الأصبهاني. عن المنقري، عن حفص عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من كان مسافرا فليسافر يوم السبت فلو أن حجرا زال عن حجر يوم السبت، لرده الله تعالى إلى مكانه، ومن تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود عليه السلام.
الخصال: عن أبيه، عن سعد إلى قوله: مكانه.
المحاسن: عن الأصبهاني مثله.
7 - الخصال: عن ابن الوليد، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن السياري عن محمد بن أحمد الدقاق قال: كتبت إلى الرضا عليه السلام أسأله عن الخروج يوم الأربعاء لا يدور، فكتب عليه السلام: من خرج يوم الأربعاء لا يدور، خلافا على أهل الطيرة وقي من كل آفة، وعوفي من كل عاهة، وقضى الله له حاجته.
8 - الخصال: عن أبيه، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يكره السفر والسعي في الحوائج يوم الجمعة بكرة من أجل الصلاة فأما بعد الصلاة فجائز يتبرك به.
أقول: قد سبق الاخبار في أبواب الأيام والساعات.
8 - الخصال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد بن بكر بن صالح عن سليمان الجعفري قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: الشؤم في خمسة للمسافر:
الغراب الناعق عن يمينه، والناشر لذنبه، والذئب العاوي الذي يعوي في وجه الرجل، وهو مقع على ذنبه، يعوي ثم يرتفع ثم ينخفض ثلاثا، والظبي السانح من يمين إلى شمال، والبومة الصارخة، والمرأة الشمطاء تلقي فرجها، والأتان العضباء فمن أوجس في نفسه من ذلك شيئا فليقل: " اعتصمت بك يا رب من شر ما أجد في نفسي فاعصمني من ذلك ".
المحاسن: عن بكر بن صالح مثله.
9 - المحاسن: عن أبي عبد الله، عن القاسم بن محمد، عن عبد الرحمن بن عمران عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تسافر يوم الاثنين ولا تطلب فيه حاجة.
10 - المحاسن: عن القاسم بن محمد، عن جميل بن صالح، عن محمد بن أبي الكرام قال: تهيأت للخروج إلى العراق فأتيت أبا عبد الله عليه السلام لأسلم عليه وأودعه فقال: أين تريد؟ قلت: أريد الخروج إلى العراق فقال لي: في هذا اليوم؟ وكان يوم الاثنين، فقلت: إن هذا اليوم يقول الناس: إنه يوم مبارك، فيه ولد النبي صلى الله عليه وآله فقال: والله ما يعلمون أي يوم ولد فيه النبي صلى الله عليه وآله وإنه ليوم مشوم فيه قبض النبي صلى الله عليه وآله وانقطع الوحي، ولكن أحب لك أن تخرج يوم الخميس، وهو اليوم الذي كان يخرج فيه إذا غزى.
11 - المحاسن: عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز قال: أردنا أن نخرج فجئنا نسلم على أبي عبد الله عليه السلام فقال: كأنكم طلبتم بركة يوم الاثنين؟
فقلنا: نعم، قال: وأي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين، يوم فقدنا فيه نبينا، وارتفع فيه الوحي، لا تخرجوا وأخرجوا يوم الثلاثاء.
12 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن إبراهيم ابن يحيى المدائني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة، 13 - المحاسن: عن بعض أصحابنا، عن ابن أسباط، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى.
14 - طب الأئمة: عن حريز قال: قال جعفر بن محمد عليهما السلام: سافر أي يوم شئت وتصدق بصدقة.
15 - مكارم الأخلاق: عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يسافر يوم الخميس وقال: يوم الخميس يوم يحبه الله ورسوله وملائكته.
16 - أمان الأخطار: باسنادنا، عن الصدوق باسناده، عن أبي جعفر عليه السلام مثله.
وعنه باسناده، عن إبراهيم بن أبي يحيى المديني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة.
17 - مكارم الأخلاق: وسأل أبو أيوب الخزاز أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل:
" فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله " فقال: الصلاة يوم الجمعة، والانتشار يوم السبت.
وعنه عليه السلام قال: واتق الخروج إلى السفر اليوم الثالث من الشهر والحادي والعشرين منه، والخامس والعشرين منه، فإنها أيام منحوسة مروية عن الصادق عليه السلام.
وعنه عليه السلام قال: لا تسافروا يوم الاثنين ولا يطلب فيه حاجة.
18 - أمان الأخطار: وأما الأيام المكروهة في الشهر للسفر، ففي بعض الروايات اليوم الثالث منه، والرابع منه، والخامس والثالث عشر، والسادس عشر، والعشرون والحادي والعشرون، والرابع والعشرون، والخامس والعشرون، والسادس والعشرون، وفي بعض الروايات أن اليوم الرابع من الشهر واليوم الحادي والعشرين صالحان للأسفار، وفي رواية أن ثامن الشهر والثالث والعشرين منه مكروهان للسفر.
19 - دعوات الراوندي: قال الصادق عليه السلام: سافروا يوم الثلاثاء واطلبوا الحوائج فيه، فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود عليه السلام.
وقال كان النبي صلى الله عليه وآله: يغزي بأصحابه في يوم الخميس، فإذا اضطررت في غيرها فاستخر الله واسأله العافية وتصدق بشئ وأخرج على اسم الله.
20 - جمال الأسبوع: باسناده إلى أبي على الطبرسي فيما رواه عن الأئمة المهديين عليهم السلام أنهم قالوا: سافر يوم الثلاثاء فإنه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداود عليه السلام.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.