بحارالانوار · المجلد السادس عشر
39. باب فضل الطهارة عند النوم
ج ۷۳، ص ۱۸۰–۱۸۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
قال: سلمان أنا يا رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: فأيكم يختم القرآن في كل يوم؟
فقال سلمان: أنا يا رسول الله صلى الله عليه وآله فغضب بعض أصحابه فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن سلمان رجل من الفرس يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش، قلت: أيكم يصوم الدهر؟ فقال: أنا وهو أكثر أيامه يأكل، وقلت: أيكم يحيى الليل؟ فقال:
أنا وهو أكثر ليله نائم، وقلت: أيكم يختم القرآن في كل يوم؟ فقال: أنا وهو أكثر نهاره صامت.
فقال النبي صلى الله عليه وآله: مه يا فلان أنى لك بمثل لقمان الحكيم سله فإنه ينبئك فقال الرجل لسلمان: يا أبا عبد الله أليس زعمت أنك تصوم الدهر؟ فقال: نعم فقال: رأيتك في أكثر نهارك تأكل؟ فقال: ليس حيث تذهب إني أصوم الثلاثة في الشهر. وقال الله عز وجل: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " وأصل شعبان بشهر رمضان فذلك صوم الدهر، فقال: أليس زعمت أنك تحيي الليل؟ فقال:
نعم، فقال: أنت أكثر ليلك نائم فقال: ليس حيث تذهب ولكني سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " من بات على طهر فكأنما أحيا الليل كله " فأنا أبيت على طهر فقال: أليس زعمت أنك تختم القرآن في كل يوم؟ قال: نعم، قال:
فأنت أكثر أيامك صامت فقال: ليس حيث تذهب ولكني سمعت حبيبي رسول الله
صلى الله عليه وآله يقول لعلي: يا أبا الحسن مثلك في أمتي مثل قل هو الله أحد، فمن قرءها مرة فقد قرء ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن، ومن قرءها ثلاثا فقد ختم القرآن، فمن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الايمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الايمان، ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الايمان، والذي بعثني بالحق يا علي لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لك، لما عذب أحد بالنار، وأنا أقرء قل هو الله أحد في كل يوم ثلاث مرات، فقام وكأنه قد ألقم حجرا.
2 - الخصال: الأربعمائة، قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا ينام المسلم وهو جنب ولا ينام إلا على طهور، فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد، فان روح المؤمن ترفع إلى الله تبارك وتعالى فيقبلها ويبارك عليها، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته، وإن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع امنائه من ملائكته فيردونها في جسدها.
3 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن السندي بن الربيع عن محمد بن كردوس، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تطهر ثم أوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده.
4 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن الحكم بن مسكين، عن محمد بن كردوس عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بات على وضوء بات وفراشه مسجده فان تخفف وصلى ثم ذكر الله لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه.
5 - المحاسن: في رواية حفص بن غياث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أوى إلى فراشه فذكر أنه على غير طهر وتيمم من دثار ثيابه [كائنا ما كان] كان في صلاة ما ذكر الله.
6 - مكارم الأخلاق: قال الصادق عليه السلام: من تطهر ثم أوى إلى فراشه بات وفراشه
كمسجده فان ذكر أنه على غير وضوء فليتيمم من دثاره كائنا ما كان، فان فعل ذلك لم يزل في الصلاة وذكر الله عز وجل.
7 - دعوات الراوندي: قال النبي صلى الله عليه وآله: من نام على الوضوء إن أدركه الموت في ليله فهو عند الله شهيد.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.