بحارالانوار · المجلد السادس عشر
34. باب آداب دخول الدار والخروج منها
ج ۷۳، ص ۱۶۵–۱۷۱ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا دخل أحدكم منزله فليسلم على أهله يقول: " السلام عليكم " فإن لم يكن له أهل فليقل: " السلام علينا من ربنا " وليقرأ " قل هو الله أحد " حين يدخل منزله فإنه ينفي الفقر.
وقال عليه السلام: وليقرأ إذا خرج من بيته الآيات من آخر آل عمران، وآية الكرسي، وإنا أنزلناه وأم الكتاب فان فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة.
أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب آداب الدار!؟ ثم أقول: وستأتي الأدعية في كتاب الدعاء.
2 - تفسير العياشي: عن عبد الله بن الفضل النوفلي رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال:
إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها بالنهار، فان الله جعل الحياء في العينين، وإذا تزوجتم فتزوجوا بالليل فان الله جعل الليل سكنا.
3 - تفسير العياشي: عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: تزوجوا بالليل فان الله جعله سكنا، ولا تطلبوا الحوائج بالليل فإنه مظلم.
4 - ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن محبوب عن ابن رئاب، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ضمنت لمن يخرج من بيته معتما أن يرجع إليه سالما.
5 - المحاسن: عن بعض أصحابنا، عن ابن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: اتقوا الخروج بعد نومة، فان لله دوارا يبثها يفعلون ما يؤمرون.
6 - فقه الرضا (ع): وإذا أردت الخروج من منزلك فقل: " بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله توكلت على الله " فإنك إذا قلت هكذا نادى ملك في قولك " بسم الله " هديت أيها العبد وفي قولك: " لا حول ولا قوة إلا بالله " وقيت، وفي قولك " توكلت على الله " كفيت، فيقول الشيطان حينئذ: كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي؟
واقرء قل هو الله أحد مرة عن يمينك، ومرة عن يسارك، ومرة من خلفك ومرة من بين يديك، ومرة من فوقك، ومرة من تحتك، فإنك تكون في يومك كله في أمان الله. وإذا دخلت منزلك فسلم على أهلك، فإن لم يكن فيه أحد فقل:
" بسم الله وبالله والسلام على رسول الله والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ".
واتق في جميع أمورك، وأحسن خلقك، وأجمل معاشرتك مع الصغير والكبير، وتواضع مع العلماء وأهل الدين، وارفق بما ملكت يمينك، وتعاهد إخوانك، وتسارع في قضاء حوائجهم، وإياك والغيبة والنميمة وسوء الخلق مع أهلك وعيالك، وأحسن مجاورة من جاورك، فان الله يسألك عن الجار وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أن الله تبارك وتعالى أوصاني في الجار حتى ظننت أنه يرثني، وبالله التوفيق.
7 - مصباح الشريعة: قال الصادق عليه السلام: إذا خرجت من منزلك فاخرج خروج من لا يعود، ولا يكن خروجك إلا لطاعة، أو في سبب من أسباب الدين، والزم السكينة والوقار، واذكر الله سرا وجهرا.
سأل بعض أصحاب أبي ذر أهل داره عنه فقالت : خرج فقال: يعود؟ قالت:
متى يرجع من روحه بيد غيره، ولا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا.
واعتبر بخلق الله برهم وفاجرهم أين ما مضيت، واسأل الله أن يجعلك من
خواص عباده، وأن يجعلك من الصالحين، ويلحقك بالماضين منهم، ويحشرك في زمرتهم، واحمده واشكره على ما عصمك من الشهوات، وجنبك من قبيح أفعال المجرمين، وغض بصرك من الشهوات، ومواضع النهي، واقصد في مشيك، وراقب الله في كل خطوة كأنك على الصراط جايز، ولا تكن لفاتا، وأفش السلام بأهله مبتدئا ومجيبا، وأعن من استعان بك في حق، وأرشد الضال، وأعرض عن الجاهلين، وإذا رجعت ودخلت منزلك فادخل دخول الميت في قبره حيث ليس له همة إلا رحمة الله تعالى وعفوه.
8 - مكارم الأخلاق: من أراد الخروج من بيته فليقل عند خروجه " بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله توكلت على الله " ويقرء الحمد، والمعوذتين، وقل هو الله أحد، وآية الكرسي: من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن يساره وفوقه وتحته، وإذا أراد الرجوع إلى بيته فليقل حين يدخل " بسم الله وبالله أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله " ثم يسلم على أهله إن كان في البيت أهل فإن لم يكن في البيت أحد فليقل بعد الشهادتين السلام على محمد بن عبد الله خاتم النبيين السلام على الأئمة الهادين المهديين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
9 - عدة الداعي: عن عمرو بن يزيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من قرء قل هو الله أحد حين يخرج من منزله عشر مرات أمن الله وكان في حفظه وكلائه حتى يرجع إلى منزله.
10 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله: قال: إذا خرج الرجل من بيته فقال: " بسم الله " قالت الملائكة له: سلمت فإذا قال: " لا حول ولا قوة إلا بالله " قالت الملائكة له: " كفيت " فإذا قال: " توكلت على الله " قالت الملائكة له : وقيت.
11 - قرب الإسناد: عن ابن عيسى، عن ابن أسباط، عن الرضا عليه السلام قال: إذا خرجت من منزلك فقل: " بسم الله آمنت بالله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله " فان الملائكة تضرب وجوه الشياطين وتقول: قد سمى الله وآمن بالله وتوكل على الله وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله.
أقول: كان يحتمل البزنطي مكان ابن أسباط.
12 - أمالي الصدوق: عن ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمه، عن ابن أبي عمير، عن أبان ابن عثمان، عن محمد بن سعيد، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قال: إذا خرج من بيته " بسم الله " قال الملكان: " هديت " فان قال: " لا حول ولا قوة إلا بالله " قالا: " وقيت " فان قال: " توكلت على الله " قالا " كفيت " فيقول الشيطان: كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي.
ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي عمير مثله.
13 - عن ابن الوليد، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام إذا خرج من منزله قال: " بسم الله الرحمن الرحيم خرجت، بحول الله وقوته لا بحولي وقوتي، بل بحولك وقوتك يا رب متعرضا لرزقك فأتني به في عافية ".
14 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس وليقرأ إذا خرج من منزله آخر سورة آل عمران وآية الكرسي وإنا أنزلناه في ليلة القدر، وأم الكتاب فان فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة.
صحيفة الرضا (ع): عنه مثله.
15 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا دخل أحدكم منزله فليسلم على أهله يقول: " السلام عليكم " فإن لم يكن له أهل فليقل: " السلام علينا من ربنا " وليقرأ " قل هو الله أحد " حين يدخل منزله فإنه ينفي الفقر ".
وقال إذا أراد أحدكم حاجة فليبكر في طلبها يوم الخميس، فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " اللهم بارك لامتي في بكورها يوم الخميس " وليقرأ إذا خرج من بيته الآيات من آخر آل عمران وآية الكرسي وإنا أنزلناه وأم الكتاب فان فيها قضاء حوائج الدنيا والآخرة.
16 - أمالي الطوسي: باسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن أبيه، عن الصادق عليه السلام قال:
إذا خرجت من منزلك فقل: " بسم الله توكلت على الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله اللهم إني أسئلك خير ما خرجت له وأعوذ بك من شر ما خرجت إليه اللهم أوسع على من فضلك وأتم علي نعمتك، واستعملني في طاعتك، واجعلني راغبا فيما عندك وتوفني في سبيلك وعلى ملتك وملة رسولك صلى الله عليه وآله.
المحاسن: عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمار، عن الصادق عليه السلام مثله.
17 - المحاسن: عن علي بن الحكم، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قال حين يخرج من باب داره " أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسوله من شر هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم تعد، ومن شر نفسي ومن شر غيري، ومن شر الشياطين ومن شر من نصب لأولياء الله، من شر الجن والإنس ، ومن شر السباع والهوام، ومن شر ركوب المحارم كلها، أجير نفسي من الله من كل سوء " غفر الله له وتاب عليه وكفاه المهم وحجزه عن السوء وعصمه من الشر.
18 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن عبد الرحمن، عن أبي خديجة قال: كان أبو عبد الله عليه السلام إذا خرج يقول: " اللهم بك خرجت وبك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت اللهم بارك لي في يومي هذا وارزقني قوته ونصره وفتحه وطهوره وهداه وبركته، واصرف عني شره وشر ما فيه بسم الله والله أكبر والحمد لله رب العالمين اللهم إني خرجت فبارك لي في خروجي وانفعني به " وإذا دخل منزله يقول مثل ذلك.
19 - المحاسن: عن أحمد بن محمد، عن أبان الأحمر، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان أبو جعفر عليه السلام إذا خرج من بيته يقول: " بسم الله خرجت وبسم الله ولجت وعلى الله توكلت، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ".
قال محمد بن سنان: وكان أبو الحسن الرضا عليه السلام يقول ذلك إذا خرج من منزله.
20 - المحاسن: عن عثمان بن عيسى، عن الثمالي قال: استأذنت على أبي جعفر عليه السلام فخرج علي وشفتاه تتحركان، فقلت: جعلت فداك خرجت وشفتاك تتحركان فقال: والهمنا ذلك يا ثمالي فقلت: نعم، فأخبرني به، فقال: نعم يا ثمالي، من قال حين يخرج من منزله: " بسم الله حسبي الله توكلت على الله اللهم إني أسألك خير أموري كلها وأعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة " كفاه الله ما أهمه من أمر دنياه وآخرته.
21 - المحاسن: عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: كان أبي يقول إذا خرج من منزله: بسم الله الرحمن الرحيم خرجت بحول الله وقوته لا بحول مني وقوة، بل بحولك وقوتك يا رب متعرضا لرزقك فأتني به في عافية ".
22 - فقه الرضا (ع): إذا أردت الخروج من منزلك فقل: " بسم الله ولا حول ولا قوة إلا بالله توكلت على الله " فإنك إذا قلت هكذا نادى ملك في قولك: " بسم الله ".
هديت أيها العبد وفي قولك: " لا حول ولا قوة إلا بالله " وقيت وفي قولك:
" توكلت على الله " كفيت، فيقول الشيطان حينئذ: كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي.
واقرأ قل هو الله أحد مرة عن يمينك، ومرة عن يسارك، ومرة من خلفك ومرة من بين يديك، ومرة من فوقك، ومرة من تحتك، فإنك تكون في يومك كله في أمان الله.
23 - مكارم الأخلاق: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من خرج من بيته وقلب خاتمه إلى بطن كفيه وقرء إنا أنزلناه ثم قال: " آمنت بالله وحده لا شريك له آمنت بسر آل محمد وعلانيتهم " لم ير في يومه ذلك شيئا يكرهه.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.