بحارالانوار · المجلد السادس عشر
32. باب اتخاذ الدواجن 2 في البيوت
ج ۷۳، ص ۱۶۱–۱۶۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
عن داود الرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رأيت حماما خرج من تحت سريره فقلت له: جعلت فداك! أهدي لك طيورا عندنا بلقا تقرقر؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: تلك مسوخ من الطير، إذا كنت متخذا فاتخذ مثل هذه فإنها بقية حمام إسماعيل عليه السلام.
من كتاب من لا يحضره الفقيه: شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله الوحشة فأمره باتخاذ زوج حمام.
وقال أمير المؤمنين عليه السلام: إن حفيف أجنحة الحمام ليطرد الشيطان.
وقال عليه السلام: اتقوا الله فيما خولكم وفي العجم من أموالكم فقيل: ما العجم من أموالنا؟ قال: الشاة والهر والحمام وأشباه ذلك.
عن أبي عبد الله عليه السلام: ما من مؤمن يكون في منزله عنز حلوب إلا قدس أهل ذلك المنزل، وبورك عليهم، فان كانت اثنتين قدسوا كل يوم مرتين، فقال رجل: كيف يقدسون؟ قال: يقال لهم: بورك عليكم، وطبتم ما طاب إدامكم.
وعنه عليه السلام قال: إن امرأة عذبت في هرة ربطتها حتى ماتت عطشا.
قال البني صلى الله عليه وآله: لا تمنعوا الخطاطيف أن تسكن في بيوتكم، وقال عليه السلام:
لا تطرقوا الطير في أوكارها فان الليل أمان لها، وذلك لما جعله الله عليه من الرحمة.
من كتاب طب الأئمة قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اتخذوا في بيوتكم الدواجن يتشاغل بها الشيطان عن صبيانكم.
عن أبي جعفر عليه السلام: من أحبنا أهل البيت أحب الحمام.
قال أبو الحسن عليه السلام: لا ينبغي أن يخلو بيت أحدكم من ثلاثة وهن عمار البيت: الهر والحمام والديك، فإن كان مع الديك أنيسة [وإلا] فلا بأس لمن لا يقدرها.
روى الجعفري قال: رأيت أبا الحسن عليه السلام في بيته زوج حمام، أما الذكر فأخضر، وأما الأنثى فسوداء، ورأيته عليه السلام يفت لهما الخبز ويقول: يتحر كان من الليل فيؤنسان، وما من انتفاضة ينتفضانها من الليل إلا اتقي من دخل البيت من عرمة الأرض.
عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: ليس من بيت نبي إلا وفيه حمام، لان سفهاء الجن يعبثون بصبيان البيت، فإذا كان فيه حمام عبثوا بالحمام وتركوا الناس.
33.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.