پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

باب الورد

ج ۷۳، ص ۱۴۵–۱۴۶ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۳

حياني رسول الله صلى الله عليه وآله بالورد بكلتا يديه، فلما أدنيته إلى أنفي قال: أما إنه سيد ريحان الجنة بعد الاس.

صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله.

2 - علل الشرائع: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الصفار ولم يحفظ اسناده قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما أسري بي إلى السماء سقط من عرقي فنبت منه الورد فوقع في البحر فذهب السمك ليأخذها وذهب الدعموص ليأخذها، فقالت السمكة:

هي لي، وقال الدعموص: هي لي. فبعث الله عز وجل إليهما ملكا يحكم بينهما فجعل نصفها للسمكة، وجعل نصفها للدعموص.

ثم قال أبي رضوان الله عليه: وترى أوراق الورد تحت جلنارة وهي خمسة اثنتان منها على صفة السمك، واثنتان منها على صفة الدعموص وواحدة منها نصفها على صفة السمك ونصفها على صفة الدعموص.

3 - مكارم الأخلاق: من كتاب طب الأئمة، عن الحسن بن المنذر يرفعه قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله إلى السماء حزنت الأرض لفقده وأنبتت الكبر فلما

رجع إلى الأرض فرحت وأنبتت الورد، فمن أراد أن يشم رائحة النبي صلى الله عليه وآله فليشم الورد.

في حديث آخر: لما عرج بالنبي صلى الله عليه وآله عرق فتقطر عرقه إلى الأرض فأنبتت من العرق الورد الأحمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن يشم رائحتي فليشم الورد الأحمر.

عن الفردوس، عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج، والورد الأحمر خلق من جبرئيل، والورد الأصفر من براق.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.