بحارالانوار · المجلد السادس عشر
6 باب الاطلاء بالنورة وآدابه وإزالة شعرة الإبط
ج ۷۳، ص ۸۷–۹۲ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
1 - علل الشرائع: عن ماجيلويه، عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يطولن أحدكم شاربه ولا عانته ولا شعر إبطه، فان الشيطان يتخذها مخابي يستتر فيها.
2 - الخصال: عن ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس، عن الأشعري، عن إبراهيم ابن إسحاق، عن القاسم، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله، عن أبيه عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: توقوا الحجامة يوم الأربعاء، والنورة، فان
يوم الأربعاء يوم نحس مستمر وفيه خلقت جهنم.
3 - الخصال: عن أبيه وابن الوليد معا، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السنة في النورة في كل خمسة عشر يوما، فمن أتت عليه أحد وعشرون يوما ولم يتنور فليستدن على الله عز وجل وليتنور، ومن أتت عليه أربعون يوما ولم يتنور فليس بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة.
4 - الخصال: عن ماجيلويه، عن عمه، عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك حلق عانته فوق أربعين يوما فإن لم يجد فليستقرض بعد الأربعين ولا يؤخر.
5 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: النورة نشرة وطهور للجسد وقال عليه السلام: أحب للمؤمن أن يطلي في كل خمسة عشر يوما من النورة، وقال:
توقوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء فان يوم الأربعاء يوم نحسن مستمر وفيه خلقت جهنم.
6 - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير - المؤمنين عليه السلام: الحنا بعد النورة أمان من الجذام والبرص.
صحيفة الرضا (ع): عنه عليه السلام مثله.
7 - ثواب الأعمال: عن العطار، عن أبيه، عن الأشعري، عن النهاوندي، عن إسحاق ابن إسماعيل الصوفي، عن العباس بن أبي العباس، عن عبدوس بن إبراهيم رفع الحديث إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: الحناء يذهب بالسهك ويزيد في ماء الوجه
ويطيب النكهة، ويحسن الولد، وقال: من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر.
8 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن الحسن بن موسى قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أطلى واختضب بالحناء أمنه الله من ثلاث خصال: الجذام والبرص والاكلة، إلى طلية مثلها.
9 - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن الحميري، عن محمد بن القاسم، عن جده، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: النورة نشرة وطهور للجسد.
10 - بصائر الدرجات: عن أحمد بن محمد ، عن الأهوازي، عن ابن أبي عمير، عن سالم مولى علي بن يقطين، عن علي بن يقطين قال: أردت أن أكتب إليه أسأله يتنور الرجل وهو جنب؟ قال: فكتب إلي ابتداء: النورة تزيد الجنب نظافة، ولكن لا يجامع الرجل مختضبا، ولا تجامع المرأة مختضبة.
11 - المحاسن: عن منصور بن العباس، عن محمد بن عبد الله، عن أبي أيوب المكي عن محمد بن البختري، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ثلاث لا يؤكلن ويسمن، وثلاث يؤكلن ويهزلن: فأما اللواتي يؤكلن ويهزلن: فالطلع والكسب والجوز، وأما اللواتي لا يؤكلن ويسمن، فالنورة والطيب ولبس الكتان.
المحاسن: عن بعض أصحابنا رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام مثله، وفيه استشعار والكتان.
12 - السرائر: من جامع البزنطي، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أبيه، عن أبي الحسن الأول قال: سمعته يقول: شعر الجسد إذا طال قطع ماء الصلب، وأرخى المفاصل، وأورث الضعف والكسل، وإن النورة تزيد ماء الصلب، وتقوي البدن وتزيد في شحم الكليتين، وسمن البدن.
13 - مكارم الأخلاق: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يطلي فيطليه من يطليه حتى إذا بلغ ما تحت الإزار تولاه بنفسه.
14 - مكارم الأخلاق: سئل الصادق عليه السلام: عن إطالة الشعر قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله مقصرين يعني الطم.
وعنه عليه السلام قال: أخذ الشعر من الانف يحسن الوجه.
عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما، ولا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تدع ذلك منها فوق عشرين يوما، وفي رواية عن الصادق عليه السلام قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك، عانته أكثر من أسبوع، ولا يترك النورة أكثر من شهر، فمن ترك أكثر منه فلا صلاة له، وقال النبي صلى الله عليه وآله: احلقوا شعر البطن الذكر والأنثى.
عن الصادق عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى قال لإبراهيم عليه السلام: تطهر فحلق عانته، وكان عليه السلام يطلي إبطيه في الحمام ويقول: نتف الإبط يضعف المنكبين ويوهي ويضعف البصر، وقال: حلقه أفضل من نتفه وطليه أفضل من حلقه، وفي رواية زرارة عنه عليه السلام قال: نتفه أفضل من حلقه، وطليه أفضل منهما، وقال علي عليه السلام: نتف الإبط ينفي الرائحة المكروهة، وهي طهور وسنة مما أمر به الطيب أبو القاسم عليه وعلى أهل بيته السلام.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يطولن أحدكم شعر إبطه، فان الشيطان يتخذه مخبأ يستتر به، والجنب لا بأس أن يطلي لان النورة تزيده نظافة.
عن الصادق عليه السلام قال: كان بين نوح وإبراهيم عليهما السلام ألف سنة وكان شريعة
إبراهيم بالتوحيد والاخلاص، وخلع الأنداد، وهي الفطرة التي فطر الناس عليها وهي الحنيفية وأخذ عليه ميثاقه وأن لا يبعد إلا الله ولا يشرك به شيئا، قال: وأمره بالصلاة والأمر والنهي ولم يحكم عليه أحكام فرض المواريث، وزاده في الحنيفية الختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وحلق العانة، وأمره ببناء البيت والحج والمناسك فهذه كلها شريعته عليه السلام.
وعنه عليه السلام قال: قال الله عز وجل لإبراهيم عليه السلام: تطهر! فأخذ شاربه ثم قال:
تطهر فنتف من إبطه، ثم قال: تطهر فقلم أظفاره، ثم قال: تطهر فحلق عانته، ثم قال: تطهر، فاختتن.
من كتاب من لا يحضره الفقيه قال الصادق عليه السلام: من أراد أن يتنور فليأخذ من النورة ويجعله على طرف أنفه ويقول: " اللهم ارحم سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة " فإنه لا تحرقه النورة إنشاء الله وروي أن من جلس وهو متنور خيف عليه الفتق.
من كتاب المحاسن عن الحكم بن عتيبة قال: رأيت أبا جعفر وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال: يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت: ما عسيت أن أقول فيه، وأنت تفعله؟ وإنما عندنا يفعله الشباب فقال: يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فلا بأس بتغييرها.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله من ثلاث خصال الجذام والبرص والاكلة إلى طلية مثلها، وقال أمير المؤمنين عليه السلام ينبغي للرجل أن يتوقى النورة يوم الأربعاء فإنه نحس مستمر وتجوز النورة في سائر الأيام وروي أنها في يوم الجمعة تورث البرص.
عن الرضا عليه السلام: من تنور يوم الجمعة فأصابه البرص فلا يلومن إلا نفسه.
وقال الصادق عليه السلام: الحناء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص.
من الروضة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خمس خصال يورث البرص: النورة يوم
الجمعة، ويوم الأربعاء، والتوضي والاغتسال بالماء الذي يسخنه الشمس، والاكل على الجنابة، وغشيان المرأة في حيضها، والاكل على الشبع.
عن الرضا عليه السلام قال: ألقوا الشعر عنكم فإنه يحسن.
من كتاب المحاسن: وروي أن من أطلى فتدلك بالحناء من قرنه إلى قدمه نقى الله عنه الفقر.
من كتاب اللباس عن الصادق عليه السلام أنه كان يطلي في الحمام، فإذا بلغ موضع العانة قال للذي يطلي: تنح ثم طلا هو ذلك الموضع.
وعنه عليه السلام أنه كان يدخل فيطلي إبطه وحده إذا احتاج إلى ذلك ثم يخرج وعنه عليه السلام أيضا ربما طلى بعض مواليه جسده كله.
روى الأرقط عنه عليه السلام قال: أتيته في حاجة فأصبته في الحمام يطلي فذكرت له حاجتي، فقال: ألا تطلي؟ قلت: إنما عهدي به أول من أمس، قال: أطل فإنما النورة طهور، وعنه عليه السلام قال: كان علي عليه السلام إذا طلى تولى عانته بيده.
عن ليث المرادي قال: سألت الصادق عليه السلام عن الجنب يطلي؟ قال: لا بأس به.
عن الرضا عليه السلام قال: أربع من أخلاق الأنبياء: التطيب، والتنظيف بالموسى وحلق الجسد بالنورة، وكثرة الطروقة.
15 - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يطولن أحدكم شاربه ولا عانته ولا شعر جناحه، فان الشيطان يتخذها مخابي يستتر بها، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوما.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.