پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد السادس عشر

4 باب الحلق وجز شعر الرأس والفرق وتربيته وتنظيف الرأس

ج ۷۳، ص ۸۱–۸۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۷۳

احلق فإنه يزيد في جمالك، وقال الصادق عليه السلام: حلق الرأس في غير حج ولا عمرة مثلة لأعدائكم وجمال لكم [ومعنى هذا في قول النبي صلى الله عليه وآله: حين وصف الخوارج فقال] إنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، وعلامتهم التسبيد - وهو الحلق - وترك التدهن.

ومن كتاب نوادر الحكمة عن الصادق عليه السلام عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال:

لا تحلقوا الصبيان القزع.

ومن تهذيب الأحكام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أتي النبي صلى الله عليه وآله بصبي يدعو له، وله قنازع، فأبى أن يدعو له، وأمر بحلق رأسه.

قال النوفلي: القزع أن تحلق موضعا وتترك موضعا.

وروي أنه إذا أراد أن يحلق رأسه فليبدء من الناصية إلى العظمين وليقل:

" بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله اللهم أعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة " وإذا فرغ فليقل: " اللهم زيني بالتقوى وجنبني الردى ".

ومن كتاب طب الأئمة عن الصادق عليه السلام قال: التنظيف بالموسى في كل سبع، وبالنورة في كل خمسة عشر يوما.

ومن كتاب اللباس قال الرضا عليه السلام: ثلاث من عرفهن لم يدعهن: إحفاء الشعر، ونكاح الإماء، وتشمير الثوب.

عنه عليه السلام قال: ثلاث من سنن المرسلين: التعطر، وإحفاء الشعر، وكثرة الطروقة، يعني الجماع.

عن عمرو بن عثمان، عمن حدثه، عن الرضا عليه السلام قال: قلنا له: إن الناس يزعمون أن كل حلق في غير منى مثلة، فقال: سبحان الله كان أبو الحسن يعني أباه يرجع من الحج فيأتي بعض ضياعه، فلا يدخل المدينة حتى يحلق رأسه.

وعن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: الشعر الحسن من كسوة الله فأكرموه، وعن الصادق عليه السلام قال: من اتخذ شعرا فليحسن ولايته أو ليجزه، وعنه عليه السلام قال: من اتخذ شعرا فلم يفرقه فرقه الله بمنشار من نار، وكان شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وفرة لم يبلغ الفرق، وعن الصادق عليه السلام قال: ألقوا الشعر عنكم فإنه يحسن.

ومن كتاب اللباس عن أيوب بن هارون قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله يفرق شعره؟ قال: لا، وكان شعر رسول الله صلى الله عليه وآله إذا طال طال إلى شحمة أذنه.

عن عمرو بن ثابت، عن الصادق عليه السلام قال: إنهم يروون أن الفرق من السنة؟ قال: ما هو من السنة. قلت: يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله فرق، قال: ما

فرق النبي صلى الله عليه وآله وما كانت الأنبياء تمسك الشعر..

2 - كتاب زيد النرسي: عن أبي الحسن عليه السلام قال: إذا أخذت من شعر رأسك فابدأ بالناصية ومقدم رأسك والصدغين إلى القفا، فكذلك السنة، وقل:

" بسم الله وبالله وعلى ملة إبراهيم وسنة محمد وآل محمد حنيفا مسلما وما أنا من المشركين اللهم أعطني بكل شعرة وطاقة في الدنيا نورا يوم القيمة اللهم أبدلني مكانه شعرا لا يعصيك تجعله زينة لي ووقار في الدنيا، ونورا ساطعا يوم القيامة " ثم تجمع شعرك وتدفنه وتقول: " اللهم اجعله إلى الجنة ولا تجعله إلى النار وقدس عليه ولا تسخط عليه وطهره حتى تجعله كفارة وذنوبا تناثرت عني بعدده وما تبدله مكانه فاجعله طيبا وزينة ووقارا ونورا في القيامة منيرا يا أرحم الراحمين اللهم زيني بالتقوى وجنبني وجنب شعري وبشري المعاصي وجنبني الردى فلا يملك ذلك أحد سواك ".

3 - قرب الإسناد: عن اليقطيني، عن القداح، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: احتبس الوحي عن النبي صلى الله عليه وآله قال: فقيل: احتبس عنك الوحي يا رسول الله؟! قال:

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: وكيف لا يحبس عني الوحي وأنتم لا تقلمون أظفاركم ولا تنقون روائحكم.

4 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كفى بالماء طيبا.

5 - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: غسل الرأس يذهب بالدرن وينقي القذا، وقال عليه السلام: غسل الثياب يذهب بالهم والحزن، وهو طهور للصلاة وقال عليه السلام تنظفوا بالماء من الريح المنتن الذي يتأدى به وتعهدوا أنفسكم فان الله يبغض من عباده القاذورة الذي يتأنف به من جلس إليه وقال عليه السلام: اتخذوا الماء طيبا.

أقول: قد أوردنا بعض الأخبار في باب الطيب.

6 - قرب الإسناد: عن هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:

من اتخذ ثوبا فليستنظفه، ومن اتخذ دابة فليستفرهها، ومن اتخذ امرأة فليكرمها فإنما امرأة أحدكم لعبة فمن اتخذها فلا يضيعها ومن اتخذ شعرا فلم يفرقه فرقه الله يوم القيامة بمنشار من النار.

أقول: قد مضى الفرق في باب السنن الحنيفية.

7 - ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن الأهوازي، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن إسحاق قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام استأصل شعرك تقل دوابه ودرنه ووسخه، وتغلظ رقبتك، ويجلو بصرك.

8 - فقه الرضا (ع): إياك أن تدع الفرق إن كان لك شعر، فقد روي عن أبي عبد الله صلوات الله عليه أنه قال: من لم يفرق شعره فرقه الله بمنشار من النار في النار.

9 - فقه الرضا (ع): وإذا أردت أن تأخذ شعرك فابدأ بالناصية فإنها من السنة وقل بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله وسنته حنيفا مسلما وما أنا من المشركين اللهم أعطني بكل شعرة نورا ساطعا يوم القيامة، فإذا فرغت فقل: " اللهم زيني بالتقى وجنبني الردى وجنب شعري وبشري المعاصي وجميع ما تكره مني فاني لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا " واستقبل القبلة وابتدء بالناصية واحلق إلى العظمين النابتين الدانيين للأذنين.

10 - السرائر: من جامع البزنطي، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن أبيه عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: سمعته يقول: إن الشعر على الرأس إذا طال أضعف البصر، وذهب بضوء نوره، وطم الشعر يجلي البصر، ويزيد في ضوء نوره.

11 - السرائر: محمد بن علي بن محبوب، عن الحسن بن علي، عن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام: أنه نهى عن القنازع والقصص ونقش الخضاب قال: وإنما هلكت نساء بني إسرائيل من قبل القصص ونقش الخضاب.

12 - السرائر: من كتاب أبي القاسم ابن قولويه روى جابر أن حلق الرأس مثلة بالشاب ووقار بالشيخ.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.