بحارالانوار · المجلد السادس عشر
108 باب ما يجوز من تعظيم الخلق وما لا يجوز
ج ۷۳، ص ۶۱–۶۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
آل عمران: ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله.
يوسف: ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا.
النمل: وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فسد هم عن السبيل وهم لا يهتدون * ألا يسجدوا الله الذي يخرج الخبأ في السماوات والأرض.
1 - نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال علي عليه السلام في قوله تعالى: " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا " ما سجدت به من جوارحك لله تعالى فلا تدعو مع الله أحدا.
2 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام - وقد لقيه عند مسيره إلى الشام دهاقين
الأنبار فترجلوا له واشتدوا بين يديه: ما هذا الذي صنعتموه؟ فقالوا: خلق منا نعظم به أمراءنا، فقال عليه السلام: والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم، وإنكم لتشقون به على أنفسكم، وتشقون به في آخرتكم، وما أخسر المشقة وراءها العقاب، وأربح الدعة معها الأمان من النار.
3 - تأويل الآيات الظاهرة: باسناده عن الصدوق، عن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، عن أحمد بن محمد الشعراني، عن عبد الباقي، عن عمر بن سنان، عن حاجب بن سليمان، عن وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن ابن ظبيان، عن أبي ذر رحمه الله قال: رأيت سلمان وبلالا يقبلان إلى النبي صلى الله عليه وآله إذ انكب سلمان على قدم رسول الله صلى الله عليه وآله يقبلها فزجره النبي صلى الله عليه وآله عن ذلك، ثم قال له: يا سلمان لا تصنع بي ما تصنع الأعاجم بملوكها أنا عبد من عبيد الله آكل مما يأكل العبد، وأقعد كما يقعد العبد.
4 - إكمال الدين: حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد الله بن محمد بن مهران الابي العروضي رحمه الله بمرو، عن زيد بن عبد الله البغدادي، عن علي بن سنان الموصلي، عن أبيه قال: لما قبض سيدنا أبو محمد العسكري عليه السلام وفد من قم والجبال وفود بالأموال كانت تحمل على الرسم، فلما أن وصلوا إلى سر من رأى قيل لهم: إنه قد فقد فطلب جعفر منهم المال ولم يعطوه، فلما خرجوا من البلد خرج عليهم غلام وناداهم بأسمائهم وقال: أجيبوا مولاكم قالوا: فسرنا معه حتى دخلنا دار مولانا الحسن بن علي عليهما السلام فإذا ولده القائم عجل الله فرجه قاعد على سرير كأنه فلقة القمر، عليه ثياب خضر، فسلمنا عليه فرد علينا السلام، فقال:
جملة المال كذا وكذا دينارا حمل فلان كذا، وفلان كذا، ولم يزل يصف حتى وصف الجميع، ثم وصف ثيابنا ورحالنا، وما كان معنا من الدواب، فخررنا
سجدا لله عز وجل شكرا لما عرفنا، وقبلنا الأرض بين يديه وسألناه عما أردنا فأجاب فحملنا إليه الأموال، والخبر طويل أوردناه في كتاب الغيبة.
بيان: ظاهره جواز تقبيل الأرض عند الإمام عليه السلام وإن أمكن حمله على أن التقبيل كان من تتمة سجدة الشكر، وقوله " بين يديه " متعلقا بسجدوا قبلنا معا لكنه بعيد، وعلى أي حال لا يمكن مقايسة غيرهم عليهم السلام بهم في ذلك.
[تم كتاب العشرة]
القسم الثاني من المجلد السادس عشر كتاب الآداب والسنن والأوامر والنواهي والكبائر والمعاصي والزي والتجمل
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين ثم الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد بن عبد الله خاتم النبيين وعترته الغر الميامين، ما دامت السماوات والأرضين.
أما بعد: فهذا هو المجلد السادس عشر من مجلدات كتاب بحار الأنوار تأليف الغريق في بحار رحمة ربه الوفي، مولانا محمد باقر بن محمد تقي المجلسي عليهما رضوان الله الملك العلي وهو يحتوي على كتاب الآداب والسنن والأوامر والنواهي والكبائر والمعاصي أقول: قد مضى كثير من أخبار هذا الكتاب في مطاوي أبواب كتاب الايمان والكفر وكتاب العشرة أيضا فلا تغفل عن ذلك.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.