بحارالانوار · المجلد السادس عشر
54. باب ثواب إماطة القذى عن وجه المؤمن، والتبسم في وجهه
ج ۷۲، ص ۱۳۸–۱۳۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)
2 - أمالي الصدوق: في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه نهى أن يقول الرجل للرجل: لا وحياتك وحياة فلان.
3 - معاني الأخبار: أبي، عن محمد العطار، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن يزيد عن الحسين بن أعين أخي مالك قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الرجل للرجل: جزاك الله خيرا " ما يعني به؟ أبو عبد الله عليه السلام: إن الخير نهر في الجنة
مخرجه من الكوثر، والكوثر مخرجه من ساق العرش، عليه منازل الأوصياء وشيعتهم، على حافتي ذلك النهر جواري نابتات كلما قلعت واحدة نبتت أخرى باسم ذلك النهر، وذلك قول الله عز وجل في كتابه: " فيهن خيرات حسان " فإذا قال الرجل لصاحبه: جزاك الله خيرا ". فإنما يعني به تلك المنازل التي أعدها الله عز وجل لصفوته وخيرته من خلقه.
4 - دعوات الراوندي: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزعك القذاة، عن وجه أخيك عشر حسنات، وتبسمك في وجه حسنة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف.
5 - نهج البلاغة: سئل عليه السلام، عن الخير ما هو؟ فقال: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر علمك وعملك، وأن يعظم حلمك، وأن تباهي الناس بعبادة ربك فان أحسنت حمدت الله وإن أسأت استغفرت الله.
متن عربی از پیکرهی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشتهای مصحح در این نسخه نیامده است.