پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

97 باب الحزن

ج ۶۹، ص ۶۹–۷۳ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۹

والمحزون غير المتفكر لان المتفكر متكلف، والمحزون مطبوع، والحزن يبدو من الباطن والتفكر يبدو من رؤية المحدثات، وبينهما فرق قال الله عز وجل في قصة يعقوب عليه السلام " إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون " فبسبب ما تحت الحزن علم خص به من الله دون العالمين.

وقيل لربيع بن خثيم: مالك مهتم؟ قال: لأني مطلوب. ويمين الحزن الابتلاء، وشماله الصمت، والحزن يختص به العارفون لله، والتفكر يشترك فيه الخاص والعام، ولو حجب الحزن عن قلوب العارفين ساعة لاستغاثوا، ولو وضع في قلوب غيرهم لاستنكروه.

فالحزن أول ثانيه الامن والبشارة، والتفكر ثان أوله تصحيح الايمان بالله وثالثه الافتقار إلى الله عز وجل بطلب النجاة، والحزين متفكر، والمتفكر، معتبر

ولكل واحد منهما حال وعلم وطريق وعلم يشرق.

2 - مجالس المفيد: الصدوق، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن أسباط، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:

أوحى الله إلى عيسى بن مريم عليه السلام: يا عيسى هب لي من عينيك الدموع، ومن قلبك الخشوع، واكحل عينك بميل الحزن، إذا ضحك البطالون، وقم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع لعلك تأخذ موعظتك منهم، وقل إني لاحق بهم في اللاحقين.

3 - التمحيص: عن رفاعة، عن جعفر عليه السلام قال: قرأت في كتاب علي عليه السلام إن المؤمن يمسي ويصبح حزينا ولا يصلح له إلا ذلك.

بسم الله الرحمن الرحيم

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.