پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

71 باب تضاعف الحسنات وتأخير اثبات الذنوب بفضل الله

ج ۶۸، ص ۲۴۴–۲۵۵ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۸

وقال: ان تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فان الله عفوا قديرا.

الانعام: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون يونس: للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولاذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون * والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة مالهم من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون القصص: من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون حمعسق: ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور

1 - معاني الأخبار: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن عثمان بن عيسى عن أبي أيوب الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لما نزلت هذه الآية على النبي (صلى الله عليه وآله): " من جاء بالحسنة فله خير منها " قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم زدني فأنزل الله تبارك وتعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اللهم زدني فأنزل الله عز وجل " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة " فعلم رسول الله (صلى الله عليه وآله): أن الكثير من الله عز وجل لا يحصى وليس له منتهى تفسير العياشي: عن علي بن عمار، عنه (عليه السلام) مثله 2 - الخصال: الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، عن فرات، عن محمد بن ظهير، عن الحسن بن علي العبدي، عن سهل بن عبد الوهاب، عن عبد القدوس، عن سليمان ابن مهران، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) أنه قال: إذا هم العبد بحسنة كتبت له حسنة فإذا عملها كتبت له عشر حسنات، وإذا هم بسيئة لم تكتب عليه، فإذا عملها أجل تسع ساعات، فان ندم عليها واستغفر وتاب لم تكتب عليه وإن لم يندم ولم يتب منها كتبت عليه سيئة واحدة 3 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) قال: مامن عبد مؤمن يذنب ذنبا إلا أجله الله فيه سبع ساعات، فان هو تاب منه واستغفر لم يكتب عليه، وإن لم يتب كتب عليه سيئة واحدة

4 - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن جعفر، عن أبيه (عليه السلام): قال أتى أبي رضي الله عنه الحسن البصري وقال: يا أبا جعفر بلغني عنك أنك قلت مامن عبد يذنب ذنبا إلا أجله الله سبع ساعات فان هو تاب منه واستغفر لم يكتب عليه، فقال له أبي: ليس هكذا قلت، ولكني قلت ما من عبد مؤمن يذنب ذنبا وكذلك كان قولي 5 - أمالي الطوسي: المفيد، عن محمد بن محمد بن طاهر، عن ابن عقدة، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسن بن زياد، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال، فإذا عمل العبد السيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال لا تعجل وأنظره سبع ساعات فان مضى سبع ساعات ولم يستغفر قال: اكتب، فما أقل حياء هذا العبد 6 - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن جعفر بن محمد بن عبيد الله، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن المؤمن لينوي الذنب فيحرم رزقه 7 - المحاسن: ابن محبوب، عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:

إذا أحسن المؤمن عمله، ضاعف الله عمله لكل حسنة سبعمائة، وذلك قول الله تبارك وتعالى " والله يضاعف لمن يشاء " فأحسنوا أعمالكم التي تعملونها لثواب الله، فقلت له: وما الاحسان؟ قال فقال: إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك، وإذا حججت فتوق ما يحرم عليك في حجك وعمرتك، قال وكل عمل تعمله فليكن نقيا من الدنس

تفسير العياشي: عن عمر بن يزيد مثله 8 - تفسير العياشي: عن محمد الوابشي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا أحسن العبد المؤمن ضاعف الله له عمله بكل حسنة سبعمائة ضعف، وذلك قول الله تبارك و تعالى " والله يضاعف لمن يشاء " 9 - تفسير العياشي: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) قالوا سألناهما عن قوله " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " أهي لضعفاء المسلمين؟ قال: لا، ولكنها للمؤمنين وإنه لحق على الله أن يرحمهم 10 - تفسير العياشي: عن زرارة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله تبارك وتعالى جعل لادم ثلاث خصال في ذريته: جعل لهم أن: من هم منهم بحسنة أن يعملها كتب له حسنة، ومن هم بحسنة فعملها كتب له بها عشر حسنات، ومن هم بالسيئة أن يعملها لا يكتب عليه ومن عملها كتبت عليه سيئة واحدة، وجعل لهم التوبة حتى يبلغ حنجرة الرجل فقال إبليس: يا رب جعلت لادم ثلاث خصال فاجعل لي مثل ما جعلت له فقال: قد جعلت لك لا يولد له مولود إلا ولد لك مثله، وجعلت لك أن تجري منهم مجرى الدم في العروق، وجعلت لك أن جعلت صدورهم أوطانا ومساكن لك، فقال إبليس: يا رب حسبي 11 - الحسين بن سعيد أو النوادر: ابن أبي عمير، عن جميل، عن بكير، عن أحدهما (عليه السلام) قال:

إن آدم (عليه السلام) قال: يا رب سلطت علي الشيطان، وأجريته مجرى الدم مني فاجعل لي شيئا أصرف كيده عني قال: يا آدم قد جعلت لك أن: من هم من ذريتك .

بسيئة لم يكتب عليه ومن هم منهم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرة، قال: يا رب زدني، قال: يا آدم قد جعلت لك أن من عمل منهم بسيئة ثم استغفر غفرت له، قال: يا رب زدني، قال: قد جعلت لهم التوبة أو بسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس الحنجرة قال: يا رب حسبي

12 - العيون: عن محمد بن أحمد بن الحسين، عن علي بن محمد بن جعفر عن دارم بن قبيصة، عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

يوحي الله إلى الحفظة الكرام البررة: لا تكتبوا على عبدي وأمتي على ضجرهم و عثراتهم بعد العصر 13 - كتاب المسلسلات: حدثنا محمد بن علي بن الحسين قال: حدثني أبي عن حبيب بن الحسن التغلبي، عن عبد الله بن المنصور، عن أبيه قال: سألت مولانا أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) عن قوله عز وجل " يعلم السر وأخفى " قال: فقال لي: سألت أبي، قال: سألت جدي، قال: سألت أبي علي بن الحسين قال: سألت أبي الحسين بن علي، قال: سألت النبي (صلى الله عليه وآله) عن قول الله عز وجل " يعلم السر وأخفى " قال: سألت الله عز وجل فأوحى إلي أني خلقت في قلب آدم عرقين يتحركان بشئ من الهواء، فان يكن في طاعتي كتبت له حسنات، وإن يكن في معصيتي لم أكتب عليه شيئا حتى يواقع الخطيئة، فاذكروا الله على ما أعطاكم أيها المؤمنون 14 - قال الشهيد رفع الله درجته في القواعد: لا يؤثر نية المعصية عقابا ولاذما ما لم يتلبس بها، وهو مما ثبت في الاخبار العفو عنه ولو نوى المعصية وتلبس بما يراه معصية فظهر خلافها ففي تأثير هذه النية نظر من حيث إنها لم تصادف المعصية فقد صارت كنية مجردة وهي غير مؤاخذ بها، ومن دلالتها على انتهاكه الحرمة وجرأته على

المعاصي، وقد ذكر بعض الأصحاب أنه لو شرب المباح متشبها بشراب المسكر فعل حراما ولعله ليس لمجرد النية بل بانضمام فعل الجوارح إليها ويتصور محل النظر في صور منها: ما لو وجد امرأته في منزل غيره فظنها أجنبية فأصابها فتبين أنها زوجته أو أمته، ومنها ما لو وطئ زوجته فظنها حائضا فبأن طاهرا ومنها لوهجم على طعام بيد غيره فأكل منه فتبين ملك الاكل، ومنها لو ذبح شاة فظنها للغير بقصد العدوان، فظهرت ملكه، ومنها إذا قتل نفسا فظنها معصومة فبانت مهدورة وقد قال بعض العامة يحكم بفسق متعاطي ذلك لدلالته على عدم المبالاة بالمعاصي ويعاقب في الآخرة ما لم يتب عقابا متوسطا بين عقاب الكبيرة والصغيرة وكلاهما تحكم وتخرص على الغيب انتهى وقال شيخنا البهائي قدس الله روحه في بعض تعليقاته على الكتاب المذكور قوله " لا يؤثر نية المعصية عقابا ولاذما " الخ غرضه طاب ثراه أن نية المعصية وإن كانت معصية إلا أنه لما وردت الاخبار بالعفو عنها لم يترتب على فعلها عقاب ولا ذم وإن ترتب استحقاقهما ولم يرد أن قصد المعصية والعزم على فعلها غير محرم كما يتبادر إلى بعض الأوهام، حتى لو قصد الافطار مثلا في شهر رمضان ولم يفطر لم يكن آثما كيف والمصنف مصرح في كتب الفروع بتأثيمه، والحاصل أن تحريم العزم على المعصية مما لا ريب فيه عندنا وكذا عند العامة، وكتب الفريقين من التفاسير وغيرها مشحونة بذلك، بل هو من ضروريات الدين، ولا بأس بنقل شئ من كلام الخاصة والعامة في هذا الكتاب ليرتفع به جلباب الارتياب في الجوامع عند تفسير قوله تعالى: " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا " يقال للانسان: لم سمعت مالا يحل لك [سماعه، ولم نظرت إلى مالا يحل لك] النظر إليه، ولم عزمت على مالا يحل لك العزم عليه انتهى وكلامه

رحمه الله في مجمع البيان قريب من كلامه هذا وقال البيضاوي وغيره من علماء العامة عند تفسير هذه الآية: فيها دليل على أن العبد مؤاخذ بعزمه على المعصية انتهى وعبارة الكشاف موافقة لعبارة الطبرسي ره، وكذا عبارة التفسير الكبير للفخري وقال السيد المرتضى علم الهدى أنار الله برهانه في كتاب تنزيه الأنبياء عند ذكر قوله تعالى: " إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما " إنما أراد تعالى أن الفشل خطر ببالهم، ولو كان الهم في هذا المكان عزما لما كان الله وليهما ثم قال: وإرادة المعصية والعزم عليها معصية، وقد تجاوز قوم حتى قالوا:

العزم على الكبيرة كبيرة وعلى الكفر كفر انتهى كلامه نور الله مرقده وكلام صاحب الكشاف في تفسير هذه الآية مطابق لكلامه طاب ثراه، وكذا كلام البيضاوي وغيره وأيضا فقد صرح الفقهاء بأن الاصرار على الصغاير الذي هو معدود من الكبائر إما فعلي وهو المداومة على الصغائر بلا توبة، وإما حكمي وهو العزم على فعل الصغاير متى تمكن منها وبالجملة فتصريحات المفسرين والفقهاء والأصوليين بهذا المطلب أزيد من أن تحصى والخوض فيه من قبيل توضيح الواضحات، ومن تصفح كتب الخاصة والعامة لا يعتريه ريب فيها تلوناه فان قلت: قد ورد عن أئمتنا (عليهم السلام) أخبار كثيرة تشعر بأن العزم على المعصية [ليس بمعصية] كما رواه ثقة الاسلام في الكافي عن زرارة، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال: إن الله تعالى جعل لادم في ذريته من هم بحسنة ولم يعملها كتبت له حسنة ومن هم بحسنة وعملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة لم تكتب عليه، ومن هم

بها وعملها كتبت عليه سيئة وكما رواه عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)

أنه قال: إن المؤمن ليهم بالسيئة أن يعملها، فلا تكتب عليه والأحاديث الواردة في الكافي وغيره بهذا المضمون كثيرة قلت: لا دلالة في تلك الأحاديث على ما ظننت من أن العزم على المعصية ليس معصية، وإنما دلت على أن من عزم على معصية كشرب الخمر والزنا مثلا ولم يعملها لم يكتب عليه تلك المعصية التي عزم عليها، وأين هذا عن المعنى الذي ظننته قوله: " فهو غير مؤاخذ بها " أي غير معاقب عليها لأنها معفو عنها قوله " منها ما لو وجد امرأته " الخ عد بعضهم من هذه الصور ما لو صلى في ثوب يظن أنه حرير أو مغصوب عالما بالحكم، فظهر بعد الصلاة أنه ممزوج أو مباح، * وفرع على ذلك التردد في بطلان صلاته، والأولى عدم التردد في بطلانها، نعم يتمشى صحتها عند القائل بعدم دلالة النهي في العبادة على الفساد

قوله " وكلاهما " أي الحكم بفسق متعاطي ذلك وبعقابه عقابا متوسطا " قول بلا دليل " وفيه أن دليل الأول مذكور، وسيما على القول بأن العزم على الكبيرة كبيرة فتأمل، قوله " وتخرص " بالخاء المعجمة والصاد المهملة أي كذب وتخمين باطل

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.