پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الخامس عشر

40 باب ما به كمال الانسان، ومعنى المروة والفتوة 1

ج ۶۷، ص ۳–۴ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۷

2 - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قدر الرجل على قدر همته، وصدقه على قدر مروته، وشجاعته على قدر أنفته، وعفته على قدر غيرته.

3 - معاني الأخبار: عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن خالد البرقي عن أبي قتادة القمي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: تذاكرنا أمر الفتوة عنده فقال: أتظنون أن الفتوة بالفسق والفجور؟ إنما الفتوة طعام موضوع، ونائل مبذول، وبشر معروف، وأذى مكفوف، فأما تلك فشطارة وفسق، ثم قال:

ما المروة؟ قلنا: لا نعلم، قال: المروة والله أن يضع الرجل خوانه في فناء داره.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.