پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

5 باب المرى والكامخ

ج ۶۳، ص ۳۰۵–۳۰۷ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

5 باب * (المرى والكامخ) * 1 - الكافي: عن محمد بن يحيى عن موسى بن الحسن عن محمد بن أحمد بن أبي محمود عمن رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن يوسف لما أن كان في السجن شكا إلى ربه عز وجل أكل الخبز وحده، وسأل إداما يأتدم به، وقد كان كثر عنده قطع الخبز اليابس، فأمره أن يأخذ الخبز ويجعله في إجانة ويصب عليه الماء والملح، فصار مريا وجعل يأتدم به عليه السلام.

المكارم: عنه عليه السلام مثله إلا أنه قال: في خابية.

بيان: في القاموس المري كدري إدام كالكامخ، وفي الصحاح المري الذي يؤتدم به كأنه منسوب إلى المرارة والعامة تخففه.

وأقول: هو الذي يسمى بالفارسية آبكامه، قال البغدادي: هو اسم نبطي و قيل: بل عربي مشتق من معنى المرارة، وقيل: بل أصله الممري لكن غلب استعماله بميم واحدة، وهو حار يابس ويبسه أقوى من حره، يكون في الثانية نحو آخرها يسهل ويهضم ويشهي، ويذهب بوخامة الأطعمة، وخصوصا الدسمة، ويلطف غلظها يعطش ويسخن الكبد والمعدة ويجففها، والمري النبطي هو المعمول من الشعير و ذلك بأن يخبز ويجفف في التنور حتى يحترق ويضاف إليه الفوذنج والملح و الرازيانج ويعجل في الشمس وليكن الفوذنج وخبز الشعير أو الحنطة متساويين و

يدقان ويعجنان في إجانة خضراء، والملح مثل أحدهما، والرازيانج، وبعضهم يضيف إليه شونيزا وبعضهم لا يجعل شيئا من ذلك، وليكن مثل نصف أحدهما ويترك الجميع مثل العجين في الشمس الحارة مقدار عشرين يوما يعجن كل يوم ويرش عليه الماء، وإذا اسود واستحكم مرق بالماء وصفي، وجعل في الشمس الحارة أياما يؤمن فيها عليها الفساد ثم يرفع، وإذا تجرع منه يسير على الريق قتل الديدان والحيات، ويكتحل به عين المجدور فيمنع خروجه، وإن كان خرج فيها شئ أذابه.

2 - التهذيب: عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله قال عليه السلام قال: سألته عن البيت الذي يكون فيه الخمر هل يصلح أن يكون فيه الخل وماء كامخ أو زيتون؟

قال: إذا غسل فلا بأس.

3 - ومنه: عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي عبد الله الرازي عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن المشرقي عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن أكل المري والكامخ فقلت: إنه يعمل من الحنطة والشعير فنأكله، فقال: نعم حلال ونحن نأكله.

توضيح: قال في بحر الجواهر: الكامخ معرب كأمه والجمع كواميخ، هي صباغ يتخذ من الفوذنج واللبن والأبازير، والكواميخ كلها ردية للمعدة معطشة مفسدة للدم، وقال الجوهري: الكامخ الذي يؤتدم به معرب والكمخ السلح وقدم إلى أعرابي خبز وكامخ فلم يعرفه فقيل له: هذا كامخ قال: علمت أنه كامخ أيكم كمخ به؟ يريد سلح انتهى وقال بعضهم: الكواميخ هي صباغ يتخذ من الفوتنج واللبن والأبازير والفوتنج هي خميرة الكواميخ المتخذة من دقيق الشعير الطحين

العجين المدفون في التبن أربعين يوما فيجدد اللبن حتى يربو، ثم يطرح فيه من الأبازير، من الأنجدان والشبت أو الكبر أو ساير القبول ثم تنسب الكواميخ إلى ذلك.

وأقول: يظهر من بعض الأخبار أنها كانت تعمل من السمك أيضا كما مر، وكأنها هي التي تسمى الصحناة، قال في بحر الجواهر: الصحناء بالكسر ويمد ويقصر إدام يتخذ من السمك، والصحناة أخص منه، كذا قال الجوهري: وفي المغرب الصحناة بالفتح والكسر الصبر، وهو بالفارسية ما هي آبه، والصحناة الشامية و المصرية إدام يتخذ من السمك الصغار والسماق أو الليمو أو غير ذلك من الحموضات، وهو مقوية مبردة للمعدة.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.