پرش به محتوای اصلی
شنبه ۹ آبان ۱۴۰۵

بحارالانوار · المجلد الرابع عشر

3 باب السكر وأنواعه وفوايده

ج ۶۳، ص ۲۹۶–۲۹۹ (چاپ ۱۱۰ جلدی)

اندازه‌ی متن فهرست جلد ۶۳

3 باب * (السكر وأنواعه وفوايده) * 1 - المحاسن: عن محمد بن سهل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أو عمن حدثه عنه قال: السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا.

بيان: قال في القاموس: السكر بالضم وتشديد الكاف معرب شكر، واحدته بهاء، ورطب طيب، وعنب يصيبه المرق فينتثر، وهو من أحسن العنب، وفي المصباح السكر معروف، قال بعضهم: وأول ما عمل بطبرزد، ولهذا يقال: سكر طبرزدي، وقال:

طبرزد وزان سفرجل معرب وفيه ثلاث لغات بذال معجمة، وبنون ولام، وحكى الأزهري النون واللام، ولم يحك الدال، وقال ابن الجواليقي: وأصله بالفارسية تبرزد والطبر الفأس كأنه نحت من جوانبه بفأس وعلى هذا يكون طبرزد صفة تابعة للسكر في الاعراب، فيقال: هو سكر طبرزد، وقال بعض الناس: الطبرزد هو السكر الابلوج، انتهى.

وفي بحر الجواهر: الابلوج: السكر الأبيض، وقال ابن بيطار: الطبرزد معرب أي أنه صلب ليس برخو ولالين، وقال: الملح الطبرزد هو الصلب الذي ليس له صفاء انتهى.

وأقول: يظهر من بعض كلماتهم أن الطبرزد هو المعروف بالنبات، ومن أكثرها أنه القند، قال البغدادي في جامعه: السكر حار في أوايل الثانية رطب في الأولى، وقد يصفى مرارا ويعمل منه ألوان فأصفاه وأشفه وأنقاه يسمى نباتا اصطلاحا، ودون من هذا وهو مجرش خشن نقي غير شفاف، وهو الابلوج، ودون ذلك وهو العصير يسمى القلم، لأنه يقلم متطاولا كالأصابع، والنبات أقل حرارة، وبعده الابلوج وبعده القلم، وبعده العصير المطبوخ وألطفها النبات، ثم الابلوج، ثم القلم القليل البيض ويسمى الابلوج الصلب منه بالطبرزد.

2 - الدعايم: كان جعفر بن محمد عليه السلام يتصدق بالسكر فقيل له: في ذلك فقال ليس شئ من الطعام أحب إلى منه، وأنا أحب أن أتصدق بأحب الأشياء إلى.

3 - الكافي: عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شكا إليه رجل الوباء فقال له: وأين أنت عن الطيب المبارك؟ قال: قلت:

وما الطيب المبارك؟ قال: سليمانيكم هذا، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن أول

من اتخذ السكر سليمان بن داود عليه السلام .

4 - ومنه: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن أحمد الأزدي عن بعض أصحابنا رفعه قال: شكا رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: أنا رجل شاك فقال: أين هو عن المبارك؟ قال: قلت جعلت فداك وما المبارك؟ قال: السكر، قلت: أي السكر جعلت فداك؟ قال: سليمانيكم هذا.

المكارم: مرسلا مثله.

5 - المحاسن: عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لئن كان الجبن يضر من كل شئ ولا ينفع من شئ، فان السكر ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ.

6 - ومنه: عن نوح بن شعيب عن الحسين بن الحسن بن عاصم عن يونس عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ليس شئ أحب إلى من السكر.

المكارم: عنه عليه السلام مثله.

7 - المحاسن: عن أبيه عن سعدان عن معتب قال: لما تعشى أبو عبد الله عليه السلام قال لي: ادخل الخزانة فاطلب لي سكرتين فأتيته بهما.

بيان: رواه في الكافي عن العدة عن البرقي وفيه بعد قوله سكرتين: فقلت:

جعلت فداك ليس ثم شئ؟ فقال: ادخل ويحك! قال: فدخلت فوجدت سكرتين فأتيته بهما. وأقول: لعلهما وجدتا باعجازه عليه السلام، وإن احتمل كونهما وعدم علم معتب بهما، ويدل على أن السكرة في ذلك الزمان كانت تعمل على مقدار معلوم كالفانيد وسكر اللوز في زماننا.

8 - المحاسن: عن علي بن حسان عن موسى بن بكر قال: كان أبو الحسن الأول

عليه السلام كثيرا ما يأكل السكر عند النوم.

9 - ومنه: عن عدة من أصحابنا عن ابن أسباط عن يحيى بن بشير النبال قال:

قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي بشير: بأي شئ تداوون مرضاكم؟ قال: بهذه الأدوية المرار قال: لا، إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض فدقه ثم صب عليه الماء البارد واسقه إياه فان الذي جعل الشفاء في المرار، قادر أن يجعله في الحلاوة.

10 - فقه الرضا: قال عليه السلام: السكر ينفع من كل شئ ولا يضر من شئ.

11 - الطب: عن حمدان بن أعين الرازي عن صفوان عن جميل بن دراج عن زرارة عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: ويحك يا زرارة ما أغفل الناس عن فضل سكر الطبرزد وهو ينفع من سبعين داء، وهو يأكل البلغم أكلا ويقلعه بأصله.

12 - المكارم: عن الصادق عليه السلام قال: شكى واحد إليه فقال: إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين، قال: ففعلت فبرئت.

وعن علي بن يقطين قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: من أخذ سكرتين عند النوم كان شفاء من كل داء إلا السام.

عنه عليه السلام قال: لو أن رجلا عنده ألف درهم اشترى به سكرا لم يكن مسرفا.

وعنه عليه السلام أيضا قال: يأخذ للحمى وزن عشر دراهم سكرا بماء بارد على الريق.

13 - الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن النعمان عن بعض أصحابنا قال: شكوت إلى أبى عبد الله عليه السلام الوجع فقال: إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين قال: ففعلت فبرئت وأخبرت به بعض المتطببين وكان أفره أهل بلادنا، فقال: من أين عرف أبو عبد الله هذا؟ هذا من مخزون علمنا، أما إنه صاحب كتب ينبغي أن يكون أصابه في بعض كتبه.

بيان: الفراهة الحذاقة وأقول: وقد مر كثير من أخبار الباب في باب الحمى.

متن عربی از پیکره‌ی آزاد OpenITI، مجوز CC BY-NC-SA 4.0؛ پانوشت‌های مصحح در این نسخه نیامده است.